فهرس الكتاب

الصفحة 1446 من 1777

أوقدوا ليلا نارا على جبلهم، ليبلغ الخبر أصحابهم قال عمرو بن كلثوم [1] :

[الوافر]

ونحن غداة أوقد في خزازي ... رفدنا فوق رفد الرّافدينا

وربما جدّوا في جمع عشائرهم فأوقدوا نارين، وذلك قول الفرزدق [2] :

[الكامل]

ضربوا الصّنائع والملوك وأوقدوا ... نارين، أشرفتا على النّيران

وربما أوقدوا نارا واحدة، وربما أوقدوا نارا عدة، فأما النار الواحدة فقد توقد للقريب، ويستدل بها بالليل من يلتمس ذلك من باغ، وزائر وجائع، فإن كان الرجل قادرا مطعاما، أوقد الليل كلّه، وأكثر ذلك في ليالي الشتاء، وربما صنعوا ذلك عند توقع الجيوش العظام، واستجماع قبائلهم، قال ابن ميادة [3] : [الطويل]

وناراه نار كلّ مدفّع ... وأخرى يصيب المجرمين سعيرها

ونار أخرى وتسمى يلمع، وهو حجر يلمع، ويبصر من بعيد، فإذا دنوت منه لم تر شيئا، قال متمّم [4] : [الطويل]

وقيسا وجزءا بالمشقّر ألمعا

ونار أخرى وهي التي توقد للسليم إذا سهد، كما قال النابغة [5] : [الطويل]

(1) البيت في ديوان عمرو بن كلثوم ص 82، ولسان العرب (خزر) ، (خزز) ، وتاج العروس (خزر) ، (خزز) ، والبيان والتبيين 3/ 22، وجمهرة أشعار العرب 1/ 407، والحيوان 4/ 476، وشرح القصائد السبع ص 409، وشرح القصائد العشر ص 352، وشرح المعلقات السبع ص 182، وشرح المعلقات العشر ص 94.

(2) البيت في شرح ديوان الفرزدق ص 883.

(3) البيت في ديوان ابن ميادة ص 54.

(4) يروى البيت بتمامه:

وغيرني ما غال قيسا ومالكا ... وعمرا وجونا بالمشقّر ألمعا

والبيت لمتمم بن نويرة في ديوانه ص 114، ولسان العرب (لمع) ، (لوم) ، وتاج العروس (لمع) ، وشرح اختيارات المفضل ص 1184، وجمهرة أشعار العرب ص 755.

(5) يروى: «قعاقع» بدل: «فقاقع» ، والبيت في ديوان النابغة الذبياني ص 33، ولسان العرب (سهد) (قعع) ، وكتاب العين 1/ 64، وتهذيب اللغة 6/ 115، وتاج العروس (سهد) ، (قعع) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت