فهرس الكتاب

الصفحة 1437 من 1777

وكما خامرت في حصنها أم عامر ... لذي الحبل حتى عال أوس عيالها

معالجة الضبع:

كان الرجل يأتي وجارها ومعه حبل فيدخله ويقول: خامري أمّ عامر ابشري بشاء هزلى، وجراد وعظلى.

فتسكن حتى يقيّدها فإن رأت الضوء قيل تقييدها، وثبت على الصائد فقتلته.

رعية الجأب:

وهو الحمار الوحشي يقولون: إنه يعلو نشزا من الأرض مع أتنه، مال على الشمس حتى تغيب ثم شرد يفعل ذلك خشية القانص قال [1] : [المتقارب]

وظلّت صوافن خزر العيون ... إلى الشمس من رهبة أن تغيبا

شرب العير:

يزعمون أن الحمار إذا ورد الماء بالأتن تقدمها، فخاض الماء من خوف الرماه، ثم رشف الماء رشفا خفيفا، فإذا أمن أعلى الجرع، فجثن إليه إذا سمعن جرعه. قال الشاعر: [الطويل]

فلما رماها بالنجار وأشرفت ... على راكد كالهدم سكّانه الرأل

ثناها بهمس الرشف حتى قاربت ... وأعلى جرعا، فاستجابت على مهل

قطع المشافر:

كانوا إذا سلكوا مفازة جدباء أعطشوا الإبل ثم سقوها ريها، وقطعوا مشافرها طولا فلا يمكنها أن ترعى، فيبقى الماء في أجوافها، فإذا أعوزهم الماء، شقّوا الكرش بالسيف وشربوا الماء استقاء السيف يعني به. هذا هو القطع. قال الشاعر: [الطويل]

والإيضاح 2/ 240، وتهذيب اللغة 3/ 196، 6/ 35، وتاج العروس (جهز) ، (عول) ، (حضن) ، والحيوان 1/ 98، 6/ 398، والمعاني الكبير ص 212، والمستقصي 1/ 77.

(1) يروى: «أن تغيما» بدل «أن تغيبا» ، والبيت لربيعة بن مقروم الضبي في لسان العرب (غيم) ، وشرح اختيارات المفضل ص 836، وتاج العروس (غيم) ، وبلا نسبة في كتاب العين 4/ 455.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت