ودوّيّة بها يخشى الرّدى ... وليس بها إلا اليمانيّ مخلّف
المخلّف: المسقى أي لا يستقي فيها إلا السيف.
التسويد:
كانوا يجعلون الدم في المصير ويلقونه على النار ثم يأكلونه.
التصفيق:
كانوا إذا ضلّ منهم الرجل في الفلاة، قلب ثيابه، وحبس ناقته، وصاح في أذنيها كأنه يومىء إلى إنسان، وصفّق بيديه قائلا: الوحا الوحا، النّجا النّجا، هيكل السّاعة السّاعة، إليّ، إليّ عجّل، ثم يحرّك الناقة فتهتدي. قال [1] : [الطويل]
وأذن بالتّصفيق من ساء ظنّه ... فلم يدر من أيّ اليدين جوابها
يعني: يسوء ظنّه بنفسه إذا ضل.
ضرب الأصم:
يزعمون أن الأصمّ يتشدّد في الضرب لأنه لا يسمع شيئا فيظن أنه قد قصر. قال الشاعر [2] : [المتقارب]
فأوصيكما بطعان الكماة ... فقد تعلمان بأن لا خلودا
وضرب الجماجم ضرب الأصمّ ... حنكل شاته تجني هبيدا
جزّ النواصي:
كانوا إذا أسروا رجلا ومنّوا عليه وأطلقوه، جزّوا ناصيته، ووضعوها في الكنانة.
قال الحطيئة [3] : [البسيط]
(1) البيت بلا نسبة في صبح الأعشى 1/ 462.
(2) البيتان بلا نسبة في لسان العرب (شوب) ، (صمم) ، وتهذيب اللغة 6/ 219، 12/ 127، وتاج العروس (شوب) .
(3) البيت في ديوان الحطيئة ص 109، ولسان العرب (نكس) ، وتهذيب اللغة 10/ 73، وتاج العروس (نكس) ، وأساس البلاغة (نكس) .