كانوا إذا أرسلوا الخيل على الصيد، فسبق واحد منها، خضبوا صدره بدم الصيد علامة له. قال [1] : [الطويل]
كأنّ دماء الهاديات بنحره ... عصارة حنّاء بشيب مرجّل
نصب الراية:
كانت العواهر تنصب على أبواب بيوتها رايات لتعرف بها، ومن شتائمهم:
يابن ذات الراية!
دم الأشراف:
يقولون: إنه ينفع من عضّه الكلب، قال [2] : [الوافر]
من البيض الوجوه بني نمير ... دماؤهم من الكلب الشّفاء
رمي البعرة:
كانت المرأة إذا أخذت على زوجها سنة، وكان رأس الحول رمت ببعرة.
ومعناه: أن هذا هيّن ومنه المثل السائر: أهون من لقعة ببعرة.
ضمان أبي الجعد:
وهو الذئب قال الراجز: [الرجز]
أخشى أبا الجعد وأم العمرو
يعني الذئب والضبع، وضمانه أن العرب تقول: إن الضّبع إذا هلكت وكانت له جراء تكفّل الذئب بقوتها. قال الكميت [3] : [الطويل]
(1) البيت لامرىء القيس في ديوانه ص 23، ولسان العرب (هدي) ، وتاج العروس (رجل) ، (هدي) ، ومقاييس اللغة 4/ 82، وبلا نسبة في تهذيب اللغة 15/ 233.
(2) يروى البيت بلفظ:
بناة مكارم وأساة كلم ... دماؤهم من الكلب الشفاء
والبيت للقاسم بن حنبل المري في معجم الشعراء ص 333، وذهب محقق شرح ديوان الحماسة للمرزوقي إلى أنه لأبي الطمحان القيني. انظر شرح ديوان الحماسة للمرزوقي ص 1659، الحاشية، والبيت بلا نسبة في جمهرة اللغة ص 377، وأساس البلاغة (بني) ، والحيوان 2/ 5، والمعاني الكبير ص 243.
(3) البيت للكميت في ديوانه 2/ 80، ولسان العرب (وجر) ، (جهز) ، (عول) ، (حضن) ، والتنبيه