مع عمرو في الصيد حتى طردوا النّعام، وأصابه الصّيد، لجأوا إلى ظلّ شجرة فقال لأحدهم: لماذا تصلح هذه الشجرة؟ فقال: لقوم كرام طردوا الصيد نصف النهار ثم جاؤوا إليها. وقال للآخر مثله فقال: لأن تكسر فتبنى منها مظلّة، فقال: هما ابناي. ثم قال للثالث: لماذا تصلح هذه الشجرة؟ فقال: لأن تحرق فحما. فاتّهمه فتسمّى بنو أسد: القيون: وقال أوس ابن حجر [1] : [الكامل]
بكرت أميّة غدوة برهين ... خانتك إن القين غير أمين
وقول آخر [2] : [الوافر]
* وعهد الغانيات كعهد فين *
تعفير الزند:
إذا قدحوا أخذوا يعفرون رأس الزند، يقولون: إن ذلك يخرج ناره قال الطرماح [3] : [الوافر]
وأخرج أمّه لسواس سلمى ... لمعفور الضّبا ضرم الجنين
حيض الضّبع:
يقولون: إن الضّبع تحيض، وإنها تنتاب جيف القتلى، فتركب كمرها، وتستعمله وقالوا في قول الشاعر معاني، أحدها: هذا [4] : [المديد]
تضحك الضّبع لقتلي هذيل ... فترى الذّئب لها يستهلّ
خضاب النّحر:
(1) البيت في لسان العرب (قين) .
(2) عجزه: ونت عنه الجعائل مستذاق
والبيت لنهشل بن حري في ديوانه ص 117، ولسان العرب (ذوق) ، وجمهرة الأمثال 1/ 23، ومجمع الأمثال 1/ 41، وتاج العروس (لمق) ، ولجرير في أساس البلاغة (ذوق) وليس في ديوانه، وبلا نسبة في تهذيب اللغة 9/ 263.
(3) البيت في ديوان الطرماح ص 522، ولسان العرب (سوس) ، وكتاب العين 7/ 336.
(4) البيت من قصيدة تنسب للشنفرى ولتأبط شرا، ولابن أخت تأبط شرا، ولخلف الأحمر. انظر ديوان الشنفرى ص 84، والبيت الشاهد للشنفرى في الأغاني 6/ 83، ولخلف الأحمر في شرح ديوان الحماسة للمرزوقي 2/ 837، وشرح ديوان الحماسة للتبريزي 2/ 164، ولتأبط شرا، في لسان العرب (ضحك) ، وتاج العروس (ضحك) ، ولابن أخت تأبط شرا في العقد الفريد 3/ 300.