ألقى عليه إياة الشمس أرواقا.
ذهاب الخدر:
يزعمون أن الرجل إذا خدرت رجله فذكر أحبّ الناس إليه، ذهب عنه الخدر. قال كثيّر [1] : [الطويل]
إذا خدرت رجلي دعوتك أشتفي ... بذكراك من مذل بها فيهون
وقالت امرأة من كلاب: [الطويل]
إذا خدرت رجلي ذكرت ابن مصعب ... فإذا قلت: عبد الله أجلى فتورها
تراجع القلفة:
يزعمون أن من ولد في القمراء تراجعت قطعته فكان كالمختون، ودخل امرؤ القيس مع قيصر الحمام فرآه أقلف فقال [2] : [البسيط]
إني حلفت يمينا غير كاذبة ... أنك أقلف إلا ما جنى القمر
إذا طعنت به مالت عمامته ... كما تجمّع تحت الفلكة الوبر
التعشير:
يزعمون أن الرجل إذا أراد دخول قرية فخاف وباءها، فوقف على بابها قبل أن يدخلها فعشّر كما ينهق الحمار، ثم دخلها لم يصبه وباؤها.
قال عروة بن الورد [3] : [الطويل]
لعمري، لئن عشّرت من خشية الرّدى ... نهاق الحمير، إنّني لجزوع
تعليق السّن:
زعموا أن الصّبي إذا خيف عليه نظرة أو خطفة فعلّق عليه سن ثعلب أو
(1) البيت في ديوان كثير عزّة ص 176، وبلا نسبة في لسان العرب (مذل) ، والمخصص 5/ 84، وتاج العروس (مذل) .
(2) البيتان في ديوان امرىء القيس ص 280، ولسان العرب (قلف) ، وتاج العروس (لوث) .
(3) البيت لعروة بن الورد في ديوانه ص 95، ولسان العرب (عشر) ، وتاج العروس (عشر) ، وبلا نسبة في مقاييس اللغة 4/ 325، وكتاب العين 1/ 247، والمخصص 8/ 49.