ويتركونها عليه سبعة أيام ويمنع من النوم.
قال النابغة [1] : [الطويل]
يسهد من نوم العشاء سليمها ... لحلي النّساء، في يديه، قعاقع
شقّ الرداء والبرقع: زعموا أن المرأة إذا أحبّت رجلا أو أحبها، ثم لم تشق عليه رداءه، أو يشق عليها برقعها، فسد حبهما، فإذا فعلا ذلك دام حبهما.
قال [2] : [الطويل]
إذا شقّ برد شقّ بالبرد برقع ... دواليك حتى كلّنا غير لابس
فكم قد شققنا من رداء محبّر ... وكم برقع عن طفلة غير عانس
رمي السّن في الشمس:
يقولون إن الغلام إذا أثغر فرمى سنه في عين الشمس بسبّابته وإبهامه وقال:
أبدليني بها أحسن منها، ولتكن إياتك فيها أمن على أسنانه العوج والقلح والنّغل. قال طرفة [3] : [الرمل]
بدّلته الشمس من منبته ... بردا أبيض مصقول الأشرّ
قال النابغة [4] : [الطويل]
سقته إياة الشمس إلّا لثاته
وقال أبو دؤاد: [البسيط]
(1) البيت في ديوان النابغة الذبياني ص 37، ولسان العرب (سهد) ، (قعع) ، وكتاب العين 1/ 64، وتهذيب اللغة 6/ 115، وتاج العروس (سهد) ، (قعع) .
(2) البيتان لسحيم عبد بني الحسحاس في ديوانه ص 16، وفي الديوان:
دوليك حتى ليس للبرد لابس
والبيت الأول، في جمهرة اللغة ص 438، والدرر 3/ 65، وشرح المفصّل 1/ 119، والكتاب 1/ 350، ولسان العرب (هذذ) ، (دول) ، وتاج العروس (دول) .
(3) البيت في ديوان طرفة بن العبد ص 52، ومقاييس اللغة 1/ 109.
(4) عجزه: أسفّ ولم تكدم عليه بإثمد
والبيت لطرفة بن العبد في ديوانه ص 21، ولسان العرب (كدم) ، (أيا) ، وتاج العروس (كدم) ، (أيا، وبلا نسبة في مقاييس اللغة 1/ 169، وتهذيب اللغة 15/ 651.