يا سناما وكبد ... ليذهب الهدبد
ليس شفاء الهدبد ... إلا السنام والكبد
عوفي صاحب العشى منه. والهدابد: العشي.
الطارف والمطروف:
ويزعمون أن الرجل إذا طرف عين صاحبه، فهاجت، فمسح الطارف عين المطروف سبع مرات وقال في كل مرة: بإحدى جاءت من المدينة، باثنتين جاءتا من المدينة، بثلاث جئن من المدينة إلى سبع، سكن هيجانها.
بكاء المقتول:
كان النساء لا يبكين المقتول إلى أن يدرك ثأره، فإذا أدرك بكينه. قال [1] :
[الكامل]
من كان مسرورا يمقتل مالك ... فليأت نسوتنا بوجه نهار
يجد النساء حواسرا يندبنه ... يلطمن حرّ الوجه بالأسحار
وطء المقاليت [2] : [الكامل]
يزعمون أن المرأة المقلات إذا وطئت قتيلا شريفا بقي أولادها، قال بشر بن أبي خازم [3] : [الطويل]
تظلّ مقاليت النساء يطأنه ... تقلن: ألا يلقى على المرء مئزر؟
تعليق الحلي على السليم:
يزعمون أن السليم إذا علق عليه الحلي أفاق فيلقون عليه الأسورة والرّعاث
إنه لا يبرىء داء الهدبد ... مثل القلايا من سنام وكبد
وهو بلا نسبة في لسان العرب (هدبد) ، (ها) ، وتاج العروس (هدبد) ، (ها) ، وجمهرة اللغة ص 303، 1167، وأساس البلاغة (هدب) .
(1) البيتان بلا نسبة في صبح الأعشى 1/ 461، ونهاية الأرب 3/ 117.
(2) المقاليت: جمع مقلات، وهي المرأة التي لا يعيش لها ولد، وقيل: هي التي تلد واحدا ثم لا تلد بعد ذلك.
(3) البيت في ديوان بشر بن أبي خازم ص 88، وإصلاح المنطق ص 76، وشرح شواهد الإيضاح ص 413، ولسان العرب (قلت) ، والمعاني الكبير ص 930، وهو بلا نسبة في مجالس ثعلب 1/ 71.