وقال عليه السلام: «من كفّ غضبه وبسط رضاه وبذل معروفه ووصل رحمه، وأدّى أمانته أدخله الله عزّ وجلّ يوم القيامة في نوره الأعظم» .
وقال: «لكلّ أمة فتنة، وفتنة أمّتي المال» .
وقال: «من غدا في طلب العلم صلّت عليه الملائكة، وبورك له في معاشه، ولم ينتقص من عمره» .
وقال: «فضل الإزار في النّار» .
وقال لأبي تميمة: «إياك والمخيلة. فقال: يا رسول الله نحن قوم عرب. فما المخيلة؟ قال: سبل الإزار» .
وقال عليه السلام: «من كان آمنا في سربه معافى في بدنه، وعنده قوت يومه، كان كمن جيزت له الدّنيا بحذافيرها» .
وفي الحديث: «لا تنظروا إلى صومه وصلاته، ولكن انظروا إلى ورعه عند الدّينار والدّرهم» .
وقال عليه السلام: «من سرّه أن يكون أغنى النّاس، فليكن بما في يد الله أوثق منه بما في يديه» .
وقال: «أمرني ربّي بتسع: الإخلاص في السّرّ والعلانية، والعدل في الغضب والرضا، والقصد في الفقر والغنى، وأن أعفو عمّن ظلمني، وأصل من قطعني، وأعطي من حرمني، وأن يكون نطقي ذكرا، وصمتي فكرا، ونظري عبرة» .
وقال عليه السلام: «كفى بالسّلامة داء» .
وقال: «لا ترفعوني فوق قدري فتقولون فيّ ما قالت النصارى في المسيح فإن الله عزّ وجلّ اتخذني عبدا قبل أن يتّخذني رسولا» .
وقال: «إن هذا الدّين متين فأوغل فيه برفق، ولا تبغّض إلى نفسك عبادة ربك، فإن المنبتّ لا أرضا قطع، ولا ظهرا أبقى» .
وقال عليه السلام: «لو تكاشفتم ما تدافنتم» . يقول: لو علم بعضكم سريرة بعض لاستثقل تشييعه ودفنه.
وقال: «اجتنبوا القعود على الطرقات إلا أن تضمنوا أربعا: ردّ السلام، وغضّ الأبصار، وإرشاد الضالّ، وعون الضعيف» .
وقال: «افصلوا بين حديثكم بالاستغفار» .