وكان عليه السلام يقبّل الحسن، فقال الأقرع بن حابس: إنّ لي من الولد عشرة ما قبّلت واحدا منهم، فقال عليه السلام: «فما أصنع إن كان الله قد نزع من قلبك الرّحمة» .
وقال: «إن الله يسأل العبد عن جاهه كما يسأله عن ماله، فيقول: جعلت لك جاها فهل نصرت به مظلوما، أو قمعت به ظالما، أو أعنت به مكروبا» .
وعنه عليه السلام: «أفضل الصّدقة أن تعين بجاهك من لا جاه له» .
«أعدى عدوّ لك الّتي بين جنبيك» .
إياكم وخضراء الدّمن. قيل: وما خضراء الدّمن؟ قال: المرأة الحسناء في منبت سوء».
«خير نسائكم الّتي إذا خلعت ثوبها خلعت معه الحياء فإذا لبسته لبست معه الحياء» .
النّساء شرّ كلهّنّ، وشرّ ما فيهنّ أن لا استغناء عنهنّ».
«من حفظ ما بين لحييه ورجليه دخل الجنّة» .
«عليكم باصطناع المعروف فإنّه يدفع مصارع السّوء» .
«إذا دعي أحدكم إلى طعام فليجب، فإن شاء طعم وإن شاء ترك» .
«من آتاه وجها حسنا واسما حسنا، وجعله في موضع غير شائن فهو من صفوة خلقه» .
وكان عليه السلام يقول: «أعوذ بالله من الكفر والدّين» .
وقال: «لا يقبل الله صلاة بلا طهور، ولا صدقة من غلول» .
وقال: «من قدر على ثمن دابّة فليشترها فإنّها تأتيه برزقها فتعينه على رزقه» .
ويروى عن عليّ بن أبي طالب كرّم الله وجهه أنه قال: لقد ضممت إليّ سلاح رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوجدت في قائم سيفه صحيفة معلقة فيها: صل من قطعك، وأحسن إلى من أساء إليك، وقل الحق ولو على نفسك.
وعنه عليه السلام: «اللهمّ إنّي أعوذ بك من علم لا ينفع، وقلب لا يخشع، ونفس لا تشبع» .
وعنه: «من ازداد في العلم رشدا، ولم يزدد في الدّنيا زهدا، لم يزدد من الله إلّا بعدا» .