وعنه عليه السلام: «اللهمّ إنّي أعوذ بك من علم لا ينفع، وقلب لا يخشع، ونفس لا تشبع» .
وعنه: «من ازداد في العلم رشدا، ولم يزدد في الدّنيا زهدا، لم يزدد من الله إلّا بعدا» .
جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: صف لي الجنة فقال: «فيها فاكهة ونخل ورمّان» .
وجاء آخر فقال مثل قوله فقال: «فيها سدر مخضود، وطلح منضود، وفرش مرفوعة، ونمارق مصفوفة» .
وجاء آخر فسأله عن ذلك، فقال: «فيها ما تشتهي الأنفس وتلذّ الأعين» .
وجاء آخر فسأله. فقال: «فيها ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر» فقال عائشة، ما هذا يا رسول الله؟ قال: «إنّي أمرت أن أكلم النّاس على قدر عقولهم» .
وروي أنه كان عليه السلام يجيب دعوة المملوك، ويركب الحمار ردفا.
وقال عليه السلام: «اشتدّي أزمة تنفرجي» .
وقال: «من ستر أخاه المسلم ستره الله يوم القيامة، ومن نفّس عن أخيه كربة من كرب الدّنيا نفّس الله عنه كربة من كرب الآخرة والله عزّ وجلّ في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه» .
وقال: «انتظار الفرج عبادة» .
وقال لعليّ رضي الله عنه: «اعلم أنّ النّصر مع الصّبر، والفرج مع الكرب، وأنّ مع العسر يسرا» .
وعنه: «لأن أكون في شدّة أتوقّع بعدها رخاء، أحبّ إليّ من أن أكون في رخاء أتوقّع بعده شدّة» .
وقال عليه السلام: «لو كان العسر في كوّة لجاء يسران فأخرجاه» .
وعنه: «القناعة مال لا ينفد» .