فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 1777

وفيه: «لن تهلك الرعيّة وإن كانت ظالمة مسيئة إذا كانت الولاة هادية مهديّة» .

وفيه: «ما من أحد من المسلمين ولي أمرا فأراد الله به خيرا إلّا جعل معه وزيرا صالحا إن نسي ذكّره وإن ذكر أعانه» .

ويروى أنه عليه السلام كان إذا خرج من بيته يقول: «اللهمّ إني أعوذ بك من أن أزلّ أو أضلّ، أو أظلم أو أظلم، أو أجهل أو يجهل عليّ» .

وعنه: «من سألكم بالله فأعطوه، ومن استعاذ بكم فأعيذوه، ومن أهدى إليكم كراعا فاقبلوه» .

وقال عليه السلام: «الأمل راحة لأمّتي، ولولا الأمل ما أرضعت الأمّ ولدا، ولا غرس غارس شجرا» .

وقال عليه السلام: «لا خير في التجارة إلا ليستّ: تاجر إن باع لم يمدح، وإن اشترى لم يذمّ، وإن كان عليه أيسر القضاء، وإن كان له أيسر الاقتضاء، وتجنّب الحلف والكذب» .

وفي الحديث: «كفى بالمرء من الشّحّ أن يقول: آخذ حقّي حتّى لا أترك منه شيئا» .

وروي أن قوما قدموا عليه صلى الله عليه وسلم فقالوا: إن فلانا صائم النهار، قائم الليل، كثير الذكر فقال: أيكم يكفي طعامه وشرابه؟ فقالوا: كلّنا. فقال: «كلكّم خير منه» .

وفيه: «خيركم من لم يدع دنياه لآخرته، ولا آخرته لدنياه» .

وفيه: «من رضي من الله باليسير من الرزق رضي الله منه باليسير من العمل» .

وفيه: «إنّ الصّفاة الزلّاء التي لا تثبت عليها قدم العلماء الطّمع» .

وفيه: «الودّ والعداوة يتوارثان» .

وكان عليه السلام يقبّل الحسن، فقال الأقرع بن حابس: إنّ لي من الولد عشرة ما قبّلت واحدا منهم، فقال عليه السلام: «فما أصنع إن كان الله قد نزع من قلبك الرّحمة» .

وقال: «إن الله يسأل العبد عن جاهه كما يسأله عن ماله، فيقول: جعلت لك جاها فهل نصرت به مظلوما، أو قمعت به ظالما، أو أعنت به مكروبا» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت