وفيه: «ألا أخبركم بأشدّكم؟ من ملك نفسه عند الغضب» .
وفيه: «المشاورة حصن من النّدامة، وأمن من الملامة» .
سأل عليه السلام جابر بن عبد الله: «ما نكحت» ؟ قال: ثيّبا، قال: «فهلّا بكرا تلاعبها وتلاعبك» .
وقال عليه السلام: «كفى بالمرء حرصا ركوبه البحر» .
وفي الحديث: «حصّنوا أموالكم بالزّكاة، وادفعوا أمواج البلاء بالدّعاء» .
وفيه: «رحم الله امرأ صمت فسلم، أو قال خيرا فغنم» .
وفيه: «رحم الله امرأ أمسك الفضل من قوله، وأنفق الفضل من ماله» .
وفيه: «لا بأس بالشّعر لمن أراد انتصافا من ظلم، واستغناء من فقر، وشكرا على إحسان» .
وفيه: «إعطاء الشّعراء من برّ الوالدين» .
وفيه: «مروا بالمعروف وإن لم تعملوا به، وانهوا عن المنكر وإن لم تنتهوا عنه» .
وفيه: «أجرؤكم على النّار أجرؤكم على الفتيا» .
وروي عن بعضهم أنه قال: سألت النبيّ صلى الله عليه وسلم عن قوله تعالى: {يََا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لََا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} [المائدة: الآية 105] فقال:
«ائتمروا بالمعروف وتناهوا عن المنكر فإذا رأيت شحّا مطاعا وهوى متّبعا وإعجاب كلّ امرىء بنفسه فعليك نفسك ودع عنك العوامّ» .
وفي الحديث: «الطّيرة شرك، وما منّا إلّا ويجد ذلك في نفسه، ولكنّ الله يذهبه بالتّوكل» .
وفيه: «ثلاثة لا ينجو منهم أحد: الظنّ، والطّيرة، والحسد، فإذا ظننت فلا تحقّق، وإذا حسدت فلا تبغ، وإذا تطيّرت فامض ولا تنثن» .
وفيه: «اللهمّ لا طير إلّا طيرك، ولا خير إلّا خيرك، ولا ربّ غيرك» .
وفيه: «لن تهلك الرعيّة وإن كانت ظالمة مسيئة إذا كانت الولاة هادية مهديّة» .
وفيه: «ما من أحد من المسلمين ولي أمرا فأراد الله به خيرا إلّا جعل معه وزيرا صالحا إن نسي ذكّره وإن ذكر أعانه» .