فهرس الكتاب

الصفحة 1159 من 1777

نظر عبادة إلى زنام الزامر يبكي على بنت له ماتت، فقال: قطع ظهرك! كأنك والله مطبخ يكف.

وقال عبادة: كلّ شيء للرجل له معنى إلا اللّحى، والخصى.

وقال بعض المخنّثين: إذا كان المغنّي باردا فصاحب البيت عليل القفا

أخذ مخنث في شيء، وأحضر عند الوالي، فأمر بضربه، فصاح: يا سيّدي.

كذبوا والله عليّ كما كذبوا على المرّي. قال: وكيف كذبوا على المرّي؟ قال: هو من البرّ؟ يقولون هو من الكامخ فضحك الوالي، وخلّاه.

وقيل لمخنّث كان يتّجر: لم لا تركب البحر فإنّ فيه الغنى والتّموّل؟ قال: يا غافل. أنا أعصيه منذ أربعين سنة أذهب فأضع يدي في يده.

اجتاز مخنّث بنائحة جالسة على باب دار، فقال لها: ما جلوسك ها هنا؟

قالت: خير. قال: لو كان خيرا كنت أنا ها هنا لا أنت.

نظر مخنّث إلى رجل مقيّد قد أخرج للعرض، وهو ينظر إلى غلام أمرد فقال: العصفور في الفخّ وقلبه في سوق العلف.

قال سمسنة المخنّث لرجل كان يكتب كتابا إلى معرفة لسمسنة: اقرئه سلامي في كتابك. قال: قد فعلت. قال: فأرني اسمي الذي يشبه الدابّة التي تدخل الآذان.

ووصف مخنث الحرّ، فقال: كأنه أنوشروان في صدر الإيوان، مكوّر كأنّه سنام ناقة صالح، موطّأ كأنّه ألية كبش إبراهيم، غليظ الشّفتين، كأنه شفة بقرة بني إسرائيل.

لقي مخنّث آخر ليودّعه، فقال: أحمد الله على بعد سفرك، وانقطاع أثرك، وشدّة ضررك. فقال له: أنا أستودعك العمى. والضّنى، وانقطاع الرّزق من السّما.

وقال مخنّث لآخر: أراني الله في وجهك السّاطور، وفي عينيك الكافور، وفي شقّ استك الناسور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت