فهرس الكتاب

الصفحة 1131 من 1777

حصى الجمار».

قال بعض المحدّثين: حدّثني فلان عن فلان عن سبعة وسبعين، يريد عن شعبة وسفيان.

كان «يزدا نفا ذار» فيه لكنة، وكان يجعل الحاء هاء، أملى على كاتب له، والهاصل ألف كرّ. فكتبها الكاتب بالهاء، كما لفظها، فأعاد عليه الكلام، فأعاد عليه الكاتب الكتاب، فلما فطن لاجتماعهما على الجهل، قال: أنت لا تهسن تكتب، وأنا لا أهسن أملي. فاكتب: الحاصل ألف كر فكتبها بالجيم معجمة.

قالت أمّ ولد لجرير لبعض ولدها: وقع الجرذان في عجان أمّكم. أبدلت الذال دالا وضمت الجيم، وجعلت العجين عجانا، وإنما أرادت وقع الجرذان في عجين أمّكم.

ودخل رجل على آخر وهو يأكل أترجّا، وعسلا. فأراد أن يقول: السلام عليكم. فلفظ عسليكم.

ودخلت جارية رومية على بعضهم لتسأل عن مولاتها، فبصرت بحمار قد أدلى، فقالت: قالت مولاتي كيف أير حماركم؟

قام بعض الجهّال إلى عالم، وسأله عن قول الشّاعر [1] : [الخفيف] * يوم تبدي لنا قتيلة عن جيد * فقال: ما العنجيد؟

وسأل عن قوله تعالى: {وَالْهَدْيَ مَعْكُوفًا} [الفتح: 25] . فقال: من كان كوفا من أصحاب النّبي عليه السلام.

وسأل آخر عن قولهم: «زاحم بعود أو دع» فقال: ما الأودع؟

(1) البيت بتمامه:

يوم تبدي قتيلة عن جد ... د تليع تزينه الأطواق

والبيت للأعشى في ديوانه ص 259، ولسان العرب (تلع) ، ومقاييس اللغة 2/ 352، ومجمل اللغة 1/ 334، وأساس البلاغة (تلع) ، وتاج العروس (تلع) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت