عنه وهو رِشْدين بن سَعْد، قال ابن حجر: "ضعيفٌ"، رجَّح أبو حاتم عليه ابن لهيعة، وقال ابن يُونس: كان صالحاً في دينه فأدركته غَفْلَةُ الصالحين فَخَلَطَ في الحديث. (١)
رابعاً: - الوجه الرابع: الزُّهْرِيّ، عَن عبيد الله بن عبد الله، عَن أَبِي سعيد الخدري - رضي الله عنه -.
• أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (٥٤٣٥) ، وأبو نُعيم في "الطب النبوي" (١٢٩ و ١٥٤) ، والبيهقي في "الشعب" (٥٨١٢) ، ثلاثتهم مِن طُرقٍ عن عَبْدِ اللهِ بن صَالِحٍ، عن نَافِع بن يَزِيد، عن عُقَيل بن خالدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رضي الله عنه -، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «مَنْ بَاتَ وَفِي يَدِهِ رِيحُ غَمَرٍ، فَأَصَابَهُ وَضَحٌ، فَلا يَلُومَنَّ إِلا نَفْسَهُ» ، واللفظ للطبراني، والباقون بنحو رواية الباب بدون لفظ الوَضَح.
وقال الألباني: عبد الله بن صالح فيه ضعفٌ معروفٌ، فلا تُحْتمل مخالفته في الإسناد وفي المتن أيضا، فإنه ذكر فيه "الريح" و "الوَضَح"، وهو "البرص"، ومع ذلك قال المنذريُّ، وتبعه الهيثميُّ: رواه الطبراني بإسناد حسن! (٥)
١) الأكثرية، والأحفظية: فرواة الوجه الأول أكثر عددًا، وأعلى حفظًا وضبطًا مِن رواة الأوجه الأخرى، بل نص أهل العلم على أنَّهم مِنْ أَثْبت أصحاب الزهري المُقدَّمين فيه؛ وأمَّا عُقَيل بن خالد الراوي عن الزهري بالوجه الثاني والثالث، فهو وإن كان مِن الطبقة الأولى في الزهري لكنَّه أُوتي مِنْ الرواة عنه كما سبق بيانه.
(١) يُنظر: "التقريب" (١٩٤٢) .
(٢) يُنظر: "الترغيب والترهيب" (٣/ ١٣٠) .
(٣) يُنظر: "مجمع الزوائد" (٥/ ٣٠) .
(٤) يُنظر: "التيسير بشرح الجامع الصغير" (٢/ ٤٠٧) .
(٥) يُنظر: "السلسلة الصحيحة" (٦/ ١١١٠) .
(٦) يُنظر: "التقريب" (٣٣٨٨) .