• أخرجه ابن معين في "تاريخه" - برواية الدُّوريّ - (٣/ ٤٣) - ومِنْ طريقه أبو سُليمان الخَطَّابيُّ في "غريب الحديث" (١/ ١٢٨ - ١٢٩) ، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٦٦/ ٣٣٩) -، قال: حدَّثنا عقبة المُجَدَّر، نا هشام بن عروة، عن أبيه، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «مَا زَالَتْ قُرَيْشٌ كَاعَّة عَنِّي، حَتَّى مَاتَ أَبُو طَالِبٍ» .
• والبيهقي في "دلائل النبوة" (٢/ ٣٤٩) ، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٦٦/ ٣٣٩) ، مِنْ طُرقٍ عن أحمد بن عبد الجَبَّار، قال: حدّثنا يونس بن بُكَيْر، عن هِشَامِ بن عُرْوَةَ، عن أَبِيهِ، بنحوه.
٣) هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ: "ثِقَةٌ، فقيهٌ، إمامٌ حُجَّةٌ"، تَقَدَّم في الحديث رقم (٧٤) .
٤) عُروة بن الزُّبير بن العَوَّام بن خُوَيْلد: "ثِقَةٌ فَقِيهٌ مشهورٌ"، تَقَدَّم في الحديث رقم (٧٤) .
بالإضافة إلى أنَّ الحديث أخرجه الحاكم بالوجه الموصول، وقال: هذا حَدِيثٌ صَحِيحٌ على شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، ولم يُخَرِّجَاهُ؛ وعليه فالوجه الموصول لا يُعلُّ بالوجه المُرْسَل، والله أعلم.
وأمَّا قول ابن عَساكر: كذا قالا - أي قيس بن الرَّبيع، وعُقبة المُجَدَّر - عن عائشة، والمحفوظ مرسلٌ: فَلَعَلَّه بسبب أنَّ عُقبة المُجَدَّر قد تُوبع على الوجه المرسل؛ فتابعه يُونس بن بُكير - كما عند البيهقي في "الدلائل"، وابن عساكر في "تاريخه" -، وإسناده صحيحٌ.
قلتُ: لكنَّ عُقْبَة لمَّا رواه بالوجهين معاً، مع ثِقَته، واتحاد المخرج عنه في الوجهين، وصحة الإسناد إليه، دَلَّ ذلك على أنَّ الحديث محفوظٌ عنه بالوجهين، والله أعلم.
(١) يُنظر: "التقريب" (٧٦٥١) .
(٢) يُنظر: "الجرح والتعديل" ٦/ ٣١٠، "التهذيب" ٢٠/ ١٩٦، "التقريب، وتحريره" (٤٦٣٦) .