الكتاب: القسم الثاني من المعجم الأوسط
(تحقيق ودراسة، مع ملاحظة أحكامه على الأحاديث بالتفرد)
من حديث (٤٠١) حديث واثلة بن الأسقع، قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول «قال الله - عز وجل - أنا عند ظن عبدي بي» … الحديث، إلى حديث (٦٥٠) حديث ابن عباس، قال «تضيفت خالتي ميمونة، وهي ليلتئذ حائض لا تصلي … » الحديث.
تنبيه: المراد بالقسم في العنوان، تقسيم خاص بتوزيع الرسائل العلمية على الباحثين في قسم الحديث وعلومه - كلية أصول الدين، جامعة الأزهر
المؤلف: أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني (ت ٣٦٠ هـ)
تحقيق ودراسة: محمود محمد محمد عمارة السعدني
رسالة: ماجستير، قسم الحديث وعلومه - كلية أصول الدين، جامعة الأزهر
إشراف: د أحمد محمد محمد علي سالم، د أحمد محمد صبري
عدد الأجزاء: ٢ (متسلسلة الترقيم)
[ترقيم الكتاب موافق للرسالة الجامعية]
- وأحمد في "مسنده" (٢٣٧٦) ، والبخاري في "صحيحه" (١٨٥٧) ك/الحج، ب/حَجِّ الصِّبْيَانِ، مِنْ طريق محمد بن عبد الله بن مسلم بن شهاب الزهريّ - ابن أخي الزُّهريّ -.
- والبخاري في "صحيحه" (٤٤١٢/ ٢) ك/الحج، ب/حَجَّةِ الوَدَاعِ، ومُسلمٌ (٥٠٤/ ٢) ك/الصلاة، ب/سُترة المُصلي، وأبو عوانة في "المُستخرَج" (١٤٣٣) ، والطحاوي في "شرح المعاني" (٢٦٣٩/ ٢) ، وأبو الفضل الزُّهريّ في "حديثه" (٦١) ، وابن المنذر في "الأوسط" (٢٤٧٧) ، مِنْ طريق يُونس بن يزيد الأَيْليّ.
- وأبو الفضل الزُّهريّ في "حديثه" (٦٣) ، مِنْ طريق عبد الرحمن بن إسحاق بن عبد الله القُرشيُّ.
خمستهم (مالك، ومَعْمَر، وسفيان، وابن أخي الزُّهريّ، ويونس، وعبد الرحمن) عن ابن شِهَابٍ الزُّهريّ، عن عُبَيْدِ اللَّهِ بن عَبْدِ اللَّهِ بن عُتْبَةَ بن مَسْعُودٍ، عن ابن عَبَّاسٍ، بنحوه. وفي بعض الطرق: «يُصَلِّي بِالنَّاسِ بِمِنًى» ، وفي بعضها: «قَائِمٌ بِمِنًى فِي حَجَّةِ الوَدَاعِ يُصَلِّي بِالنَّاسِ» . وقال الترمذي: هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
ثانيًا: - دراسة الإسناد:
١) أحمد بن القاسم بن مُسَاوِر، الجَوْهَريُّ:"ثِقَةٌ"، تَقَدَّم في الحديث رقم (١٠١) .
٢) القاسم بن المُسَاور، الجَوْهَريُّ:"مجهول الحال"، تَقَدَّم في الحديث رقم (١٢٦) .
٣) عيسى بن مُسَاور الجَوْهَريُّ:"ثِقَةٌ"، تَقَدَّم في الحديث رقم (١١٣) .
٤) سُويد بن عبد العزيز بن نُمَير السُّلَّميُّ:"ضعيفٌ، يُعتبر به"، تَقَدَّم في الحديث رقم (٦٥) .
٥) قُرَّة بن عبد الرحمن المصري:"ضَعيفٌ، يُكتب حديثه للاعتبار"، تَقَدَّم في الحديث رقم (١٤٤) .
٦) محمد بن مُسْلم بن شهاب الزُّهْريُّ:"ثِقَةٌ، حافظٌ، مُتَّفَقٌ على جلالته، وإتقانه، وإمامته، لكنه مع ذلك يُرسل، ويُدلس؛ وتدليسه مقبول، ومُحتمل ما لم يأت نافٍ لذلك"، تَقَدَّم في الحديث رقم (١٠) .
٧) عُبَيدُ الله بْن عُتْبَة بن مسعود الباهليُّ:"ثِقَةٌ، ثَبْتٌ، فَقِيهٌ"، تَقَدَّم في الحديث رقم (٩٨) .
٨) عبد الله بن عبَّاس - رضي الله عنه -: "صحابيٌّ جليلٌ مُكْثرٌ"، تَقَدَّم في الحديث رقم (٥١) .
ثالثًا: - الحكم على الحديث:
مِمَّا سبق يَتَبَيَّن أنَّ الحديث بإسناد الطبرانيّ "ضَعيفٌ"؛ فيه سُويدٌ، وقُرَّة "ضَعيفان".
وللحديث مُتابعات في "الصحيحين"، وغيرهما - كما سبق -، يرتقي الحديث بها إلى "الصحيح لغيره".
رابعًا: - النظر في كلام المُصَنِّف - رضي الله عنه - على الحديث:
قال المُصَنِّفُ - رضي الله عنه -: لم يَرْوِ هذا الحديث عن قُرَّةَ إلا سُوَيْدٌ وَرِشْدِينٌ.
قلتُ: ومِمَّا سبق يَتَبَيَّن أنَّ حكم الإمام على الحديث بالتفرد صحيحٌ، ولم أقف - على حد بحثي - على ما يدفعه، وهو تفرَّدٌ نِسْبيٌّ، ولم أقف - بعد البحث - على رواية رِشْدين عن قُرَّة - والله أعلم -.