فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 1397

[٢٥/ ٤٢٥] - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الطَّبَّاعُ، قَالَ: نا بَكَّارُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ.

عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَوَجَّهَ سَرِيَّةً فِي بَعْضِ الْوُجُوهِ، فَجَاءَهُ الْبَشِيرُ (١) يُبَشِّرُهُ، بِأَنَّ وَلِيَّ أَمْرِ الْعَدُوِّ امْرَأَةٌ، فَخَرَّ سَاجِدًا، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، وَهُوَ يَقُولُ: «هَلَكَتِ الرِّجَالُ حِينَ أَطَاعَتِ النِّسَاءَ» .

أوأ

أولًا:- تخريج الحديث:

• أخرجه الحاكم في "المستدرك" (٧٧٨٩) ، مِنْ طريق محمد بن عِيسَى بن الطَّبَّاعِ، بنحوه.

وقال الحاكم: صَحِيحُ الإسناد، ولم يُخَرِّجَاهُ. ولم يتعقبه الذهبي.

قلتُ: بل في سنده بَكَّار بن عبد العزيز "ضَعيفٌ" - كما سيأتي بيانه -.

• وابن أبي شيبة - كما في "الإتحاف" للبوصيري (٤٢٥٤) -، وأحمد في "مسنده" (٢٠٤٥٥) ، والبزَّار في "مسنده" (٣٦٩٢) ، وابن عدي في "الكامل" (٢/ ٢١٨) ، وأبو نُعيم في "أخبار أصبهان" (١/ ٤٥٩) .

كلهم من طُرُقٍ عِدَّةٍ، عن بَكَّار بن عبد العزيز، بنحوه، وعند ابن أبي شيبة، وأحمد: "هلكت الرجال إذا أطاعت النساء" ثلاثًا. وقال البوصيري في "المختصر" (٥٠٤٣) : رواه ابن أبي شيبة بسندٍ فيه لِين.

• والبزَّار في "مسنده" (٣٦٨٥) ، مِنْ طريق عبد العزيز بن أبي بَكْرَةَ، عن أبيه - رضي الله عنه -، قال: لَمَّا مَاتَ كِسْرَى، قَالَ: مَنْ وَلَّوْا بَعْدَهُ؟ قَالَ: ابْنَتُهُ بُورَنُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: " لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ أَسْنَدُوا أَمْرَهُمْ إِلَى امْرَأَةٍ ".

قال البزار: وهذا الحديثُ قد رُوِيَ عن أبي بَكْرَةَ مِنْ وجوهٍ، ولا نَعْلَمُ رواهُ غير أبي بَكْرَةَ، عن النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -.

• بينما أخرجه ابن ماجة في "سننه" (١٣٩٤) ك/إقامة الصلاة، ب/ما جاء في الصلاة والسجدة عند الشكر، بسنده من طريق بَكَّارِ بن عبد العزيز بن عبد اللهِ بن أبي بَكْرَةَ، عن أبيه، عن أبي بَكْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا أَتَاهُ أَمْرٌ يَسُرُّهُ أَوْ بُشِّرَ بِهِ، خَرَّ سَاجِدًا، شُكْرًا لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى.

_ وأخرجه أبو داود في "سننه" (١٥٧٨) ك/الجهاد، ب/في سجود الشكر، والترمذي في "سننه" (١٥٧٨) ، ك/السير، ب/ما جاء في سجدة الشكر، وابن أبي الدُّنيا في "الشكر لله - سبحانه وتعالى - " (١٣٢) ، والبزَّار في "مسنده" (٣٦٨٢) ،، والمَرْوَزي في "تعظيم قدر الصلاة" (٢٣٠، ٢٣١) ، وابن المنذر في "الأوسط" (٢٨٨٠) ، والمحاملي في "الأمالي" (٣٨٧) ، وابن حبَّان في "الثقات" (٦/ ١٠٧) ، وابن عدي في "الكامل" (٢/ ٢١٨) ، والدَّارقطني في "سننه" (١٥٢٩ و ١٥٣٠ و ٤٢٨٥) ، والحاكم في "المستدرك" (١٠٢٥) ، والبيْهقي في "الكبرى" (٣٩٣٤) ، وفي "المعرفة" (٤٧٤٩) ، والخرائطي في "فضيلة الشكر لله على نعمته" (٦٢) ، والقزويني في "أخبار قزوين" (٢/ ١٦٥) ، والخطيب في "تاريخه" (٢/ ٤٩٠ و ٥/ ٢٥٣) ، وابن عساكر في "تاريخه" (١٠/ ٣٧٠، ١٨/ ٣١٦) ، والمزي في "التهذيب" (١٨/ ١١٧) .


(١) لم أقف على تعيين هذا البشير في شيءٍ من الروايات، أو المؤلفات المهتمة بتعيين المُبْهمين في المتن أو الإسناد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت