والطبراني في "الأحاديث الطوال" (١١) ، والحاكم في "المستدرك" (٤٤٢٠) ، وأبو نعيم في "الصحابة" (٤٩٧٧) ، والبيهقي في "الكبرى" (٣٨٢ و ٤٣٨٥ و ١٣٠٩٥) ، وابن عساكر في "تاريخه" (٤٦/ ٢٥٧) .
• والطبري في "تاريخه" (٢/ ٣١٥) ، والطبراني في "مسند الشاميين" (١٩٦٩) ، والحاكم في "المستدرك" (٤٤١٩) ، وابن عساكر في "تاريخه" (٤٦/ ٢٦١) ، كلهم من طريق معاوية بن صالح، عن سُليم بن عامر، وضمرة بن حبيب، وأبي طلحة نعيم بن زياد، ثلاثتهم عن أبي أمامة، به، مطولاً.
حاله: قال أحمد، والعجلي، وابن معين، وأبو زرعة، وأبو داود، والذهبي، وابن حجر: ثِقَةٌ. وقال ابن حبَّان: كان مُتْقِنًا. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. وقال النسائي: ليس به بأس. والحاصل: أنَّه "ثِقَةٌ". (١)
٥) أبو سلّام مَمْطُور الأسود الحُبْشِيُّ: "ثِقَةٌ، مُتَّفَقٌ على توثيقه، لكنَّه يُرْسِلُ"، وثبت سماعه مِنْ أبي أُمامة - كما سبق بيانه في الحديث رقم (٣) -، تَقَدَّم في الحديث رقم (٢) .
روى عن: النبي - صلى الله عليه وسلم -. … روى عنه: أبو إدريس الخولاني، وسَهْلُ بن سعد، وأبو أمامة البَاهليُّ.
صاحب النبي - صلى الله عليه وسلم -، قديم الإسلام، قَدِمَ مكة على النبي - صلى الله عليه وسلم - فأسلم ثم عاد إلى قومه، ثم هاجر إلى المدينة بعد خيبر وقبل الفتح. وكان قبل إسلامه يعتزل عبادة الأصنام ويراها باطلًا وضلالة. (٣)
(١) يُنظر: "الجرح والتعديل" ٨/ ٩١، "الثقات" ٧/ ٤١٣، "التهذيب" ٢٦/ ٥١٦، "الكاشف" ٢/ ٢٢٥، "التقريب" (٦٣٣١) .
(٢) يُنظر: "الجرح والتعديل" ٦/ ٢١٤، "الثقات" ٧/ ٢٧٦، "التهذيب" ١٤/ ٢١١، "الكاشف" ١/ ٥٣٥، "التقريب" (٣١٦٩) .
(٣) يُنظر: "معرفة الصحابة" لأبي نعيم ٤/ ١٩٨٢، "الاستيعاب" ٣/ ١١٩٢، "أسد الغابة" ٤/ ٢٣٩، "الإصابة" ٧/ ٤٢١.