عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: «لا تَسْتَقِيمُ لَكَ الْمَرْأَةُ عَلَى خَلِيقَةٍ وَاحِدَةٍ، إِنَّمَا هِيَ كَالضِّلْعِ، إِنْ تُقِمْهَا (٢) تَكْسِرْهَا، وَإنْ تَتْرُكْهَا تَسْتَمْتِعْ بِهَا وَفِيهَا عِوَجٌ» .
• أخرجه البخاري في "صحيحه" (٣٣٣١) ك/الأنبياء، ب/خلق آدم صلوات الله عليه وذريته، وبرقم (٥١٨٦) ك/النكاح، ب/الوصاة بالنِّسَاءِ، ومُسْلمٌ في "صحيحه" (١٤٦٨/ ٤) ك/الرضاع، ب/الوصية بالنِّساء، بسندهما مِنْ طريق مَيْسَرَةَ الأَشْجَعِيِّ، عن أبي حَازِمٍ سلمان الأَشْجَعِيِّ، عن أبي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه -، قال: قال رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، فَإِذَا شَهِدَ أَمْرًا فَلْيَتَكَلَّمْ بِخَيْرٍ أَوْ لِيَسْكُتْ، وَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ، فَإِنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ، وَإِنَّ أَعْوَجَ شَيْءٍ فِي الضِّلَعِ أَعْلاهُ، إِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ، وَإِنْ تَرَكْتَهُ لَمْ يَزَلْ أَعْوَجَ، اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا» . واللفظ لمُسْلمٍ.
وأخرجه البخاري أيضاً في "صحيحه" (٥١٨٤) ك/النكاح، ب/المُدَارَاةِ مع النِّسَاءِ، ومُسْلمٌ في "صحيحه" (١٤٦٨/ ٣) ك/الرضاع، ب/الوصية بالنِّساء، مِنْ طريقين عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: «إِنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ لَنْ تَسْتَقِيمَ لَكَ عَلَى طَرِيقَةٍ، فَإِنِ اسْتَمْتَعْتَ بِهَا اسْتَمْتَعْتَ بِهَا وَبِهَا عِوَجٌ، وَإِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهَا، كَسَرْتَهَا وَكَسْرُهَا طَلاقُهَا» . واللفظ لمُسْلمٍ.
وأخرجه مُسلمٌ في "صحيحه" (١٤٦٨/ ١ - ٢) ك/الرضاع، ب/الوصية بالنِّساء، مِنْ طريق يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، حَدَّثَنِي ابْنُ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: «إِنَّ الْمَرْأَةَ كَالضِّلَعِ، إِذَا ذَهَبْتَ تُقِيمُهَا كَسَرْتَهَا، وَإِنْ تَرَكْتَهَا اسْتَمْتَعْتَ بِهَا وَفِيهَا عِوَجٌ» .
٤) سُويد بن عبد العزيز بن نُمَير السُّلَّميُّ: "ضعيفٌ، يُعتبر به إذا تُوبع"، تقدَّم في الحديث رقم (٦٥) .
(١) وهو أبو سعيد، واسمه كيسان، المَقْبُري، قال ابن حبَّان: سُمِّيَّ المَقْبُري؛ لأنَّه كان يَأوي المقبرة بالليل، وقد قيل: إنَّ داره كانت بجنب المقبرة فنسب إليها. وقال إبراهيم الحربي: سمعتُ أنَّ عُمر جعله على حفر القبور، فَسُمِّي بذلك. يُنظر: "الثقات" (٥/ ٣٤٠) ، "مشاهير علماء الأمصار" (ص/٩٤) ، "تهذيب الكمال" (٢٤/ ٢٤١) .
(٢) هكذا بالأصل "تُقِمْهَا"، والحديث بسنده ومتنه في "مجمع البحرين" (٢٣٢٨) ، وفيه: "تُقِيْمُهَا".