ت لو كان المراد به الكذب في الحديث لضرب يحيى بن سعيد، وابن مهدي على جميع حديثه؛ لكنَّهما ضربا على أربعين حديثٍ فقط. وكان يحيى بن سعيد يُحَدِّث عن أبي إسحاق ما قال فيه سَمعتُ الحارث.
ابنُ عَمِّ النبي - صلى الله عليه وسلم -، ورابع الخلفاء الراشدين، شهد بدرًا، والمشاهد كلها مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ما عدا تبوك. (٢)
• أخرجه ابن الجعد في "المسند" (٢٦٢٤) ، من طريق زُهَيْر بن مُعَاوية؛ وابن أبي شيْبة في "المصنّف" (٣٣٤٩١) ، من طريق إسرائيل بن يونس؛ وابن عبد البر في "التمهيد" (٤/ ٢٠٥/ معلقا) ، من طريق شرِيك.
٢) إسرائيل بن يُونس بن أبي إسحاق السَّبيعيُّ: "ثِقَةٌ، تُكُلِّم فيه بلا حُجَّة"، وسَمِعَ مِنْ جده قبل الاختلاط، وسماعه مِنْه في غاية الإتقان، للزومه إياه، وكان خِصِّيصاً به. (٤)
(١) يُنظر: "التاريخ الكبير" ٢/ ٢٧٣، "المجروحين" ١/ ٢٢٢، "الكامل" ١/ ٢٢٧، "الضعفاء" لابن الجوزي ١/ ١٨١، "التهذيب" ٥/ ٢٤٤، "تاريخ الإسلام" ٢/ ٦٢٥، "السير" ٤/ ١٥٢، "الميزان" ١/ ٤٣٥، "تهذيب التهذيب" ٢/ ١٤٥، "التقريب" (١٠٢٩) .
(٢) يُنظر: "أسد الغابة" ٤/ ١٦، "الإصابة" ٤/ ٤٦٤، "تهذيب الكمال" ٢٠/ ٤٧٢.
(٣) يُنظر: "التقريب" (٧٤١٤) .
(٤) يُنظر: "التهذيب" (٢/ ٥١٥) ، "التقريب" (٤٠١) ، "فتح الباري" (١/ ٣٥١) ، "فتح المغيث" (٤/ ٤٦٦) . قال عيسى بن يونس: كان أصحابنا سفيان، وشريك، إذا اختلفوا في حديث أبي إسحاق يجيئون إلى أبي، فيقول لهم: اذهبوا إلى ابني إسرائيل، فهو أروى عن جده، وأتقن له مني، وهو قائد جده. وكان إسرائيل يقول: أحفظُ حديث أبي إسحاق، كما أحفظ السورة من القرآن.