٦) محمد بن مُسْلم بن شهاب الزُّهْريُّ: "ثِقَةٌ، حافظٌ، مُتَّفَقٌ على جلالته، وإتقانه، وإمامته، لكنه مع ذلك يُرسل، ويُدلس؛ وتدليسه مقبول، ومُحتمل ما لم يأت نافٍ لذلك"، تَقَدَّم في الحديث رقم (١٠) .
٧) عُروة بن الزُّبير بن العَوَّام بن خُوَيْلد: "ثِقَةٌ فَقِيهٌ مشهورٌ"، تَقَدَّم في الحديث رقم (٧٤) .
٨) عائشة بنت أبي بكر: "أم المؤمنين، وزوج النبي الكريم - صلى الله عليه وسلم - "، تَقَدَّمت في الحديث رقم (٥) .
• أخرجه أبو عبد الله محمد بن مخلد الدُّوري في "منتقى حديثه" (٨٣) - مخطوطٌ نشر ضمن برنامج جوامع الكلم -، قال حدَّثنا حاتم بن الليث، نا عُبيد الله بن موسى، أنبا بَحْر بن كَنيز السَّقَّاء - بالرواية الثانية عنه - عن الزُّهري، عن سَعيد بن المُسيّب، عن عائشة أنَّ النَّبي - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يُضَاجِعُ بَعْضَ نِسَائِه وَهِي حَائِضٌ.
ثالثاً: - الوجه الثالث: الزُّهري، عن حبيب، عن نَدَبة، عن مَيْمونة زوج النَّبي - صلى الله عليه وسلم -.
• فأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنَّف" (١٦٨٣٢) ، قال: حدَّثنا شَبَابَةُ، عن الليث بن سعد، عن ابن شهاب، عن حَبِيبٍ - مولى عُرْوَةَ -، عن نُدْبَة - مولاة مَيْمُونَة -، عن مَيْمُونة زوج النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يُبَاشِرُ الْمَرْأَةَ مِنْ نِسَائِهِ وَهِيَ حَائِضٌ، إِذَا كَانَ عَلَيْهَا إِزَارٌ يَبْلُغُ أَنْصَافَ الْفَخِذَيْنِ أَوِ الرُّكْبَتَيْنِ مُحْتَجِزةً بِهِ.
- وأحمد في "مسنده" (٢٦٨٢٠ و ٢٦٨٥٠) ، والدَّارمي في "سننه" (١٠٩٧) ، وأبو داود في "سننه" (٢٦٧) ك/الطهارة، ب/في الرَّجُلِ يُصِيبُ مِنْهَا ما دُونَ الجِمَاع - ومِن طريقه ابن عبد البر في "التمهيد" (١/ ١٦٧) -، ويَعْقوب الفسوي في "المعرفة والتاريخ" (١/ ٤٢١) ، والنَّسائي في "الكبرى" (٢٧٦) ك/الطهارة، ب/مَوْضِعُ
(١) يُنظر: "الثقات" لابن حبَّان (٨/ ٢١١) ، "تاريخ الإسلام" (٦/ ٣٠٨) ، "سير أعلام النبلاء" (١٢/ ٥١٩) .
(٢) يُنظر: "التقريب" (٤٣٤٥) .
(٣) يُنظر: "تهذيب الكمال" ٤/ ١٣، "الكاشف" ١/ ٢٦٣، "ميزان الاعتدال" ١/ ٢٩٨، "التقريب" (٦٣٧) .
(٤) يُنظر: "شرح علل الترمذي" لابن رجب الحنبلي (١/ ٤٠٠) .