فهرس الكتاب

الصفحة 929 من 1397

٣) عيسى بن مُسَاور الجوهريُّ: "ثِقَةٌ"، تَقَدَّم في الحديث رقم (١١٣) .

٤) سُويد بن عبد العزيز بن نُمَير السُّلَّميُّ: "ضعيفٌ، يُعتبر به"، تَقَدَّم في الحديث رقم (٦٥) .

٥) قُرَّة بن عبد الرحمن المصري: "ضَعيفٌ، يُكتب حديثه للاعتبار"، تَقَدَّم في الحديث رقم (١٤٤) .

٦) محمد بن مُسْلم بن شهاب الزُّهْريُّ: "ثِقَةٌ، حافظٌ، مُتَّفَقٌ على جلالته، وإتقانه، وإمامته، لكنه مع ذلك يُرسل، ويُدلس؛ وتدليسه مقبول، ومُحتمل ما لم يأت نافٍ لذلك"، تَقَدَّم في الحديث رقم (١٠) .

٧) عُروة بن الزُّبير بن العَوَّام بن خُوَيْلد: "ثِقَةٌ فَقِيهٌ مشهورٌ"، تَقَدَّم في الحديث رقم (٧٤) .

٨) عائشة بنت أبي بكر: "أم المؤمنين، وزوج النبي الكريم - صلى الله عليه وسلم - "، تَقَدَّمت في الحديث رقم (٥) .

ثانياً: - الوجه الثاني: الزُّهري، عن سعيد بن المُسيّب، عن عائشة.

أ تخريج الوجه الثاني:

• أخرجه أبو عبد الله محمد بن مخلد الدُّوري في "منتقى حديثه" (٨٣) - مخطوطٌ نشر ضمن برنامج جوامع الكلم -، قال حدَّثنا حاتم بن الليث، نا عُبيد الله بن موسى، أنبا بَحْر بن كَنيز السَّقَّاء - بالرواية الثانية عنه - عن الزُّهري، عن سَعيد بن المُسيّب، عن عائشة أنَّ النَّبي - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يُضَاجِعُ بَعْضَ نِسَائِه وَهِي حَائِضٌ.

ب دراسة إسناد الوجه الثاني:

١) حاتم بن الليث، أبو الفضل الجوهريُّ: "ثِقَةٌ". (١)

٢) عبيد الله بن موسى بن أبى المختار: "ثِقَةٌ كان يَتَشَيَّع". (٢)

٣) بَحْر بن كَنيز السَّقَّاء: "متروك". (٣) وجعله ابن رجب في الطبقة الخامسة مِن أصحاب الزُّهْري. (٤)

ثالثاً: - الوجه الثالث: الزُّهري، عن حبيب، عن نَدَبة، عن مَيْمونة زوج النَّبي - صلى الله عليه وسلم -.

أ تخريج الوجه الثالث: ورواه عن الزُّهري بهذا الوجه جماعة، كالآتي:

• فأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنَّف" (١٦٨٣٢) ، قال: حدَّثنا شَبَابَةُ، عن الليث بن سعد، عن ابن شهاب، عن حَبِيبٍ - مولى عُرْوَةَ -، عن نُدْبَة - مولاة مَيْمُونَة -، عن مَيْمُونة زوج النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يُبَاشِرُ الْمَرْأَةَ مِنْ نِسَائِهِ وَهِيَ حَائِضٌ، إِذَا كَانَ عَلَيْهَا إِزَارٌ يَبْلُغُ أَنْصَافَ الْفَخِذَيْنِ أَوِ الرُّكْبَتَيْنِ مُحْتَجِزةً بِهِ.

- وأحمد في "مسنده" (٢٦٨٢٠ و ٢٦٨٥٠) ، والدَّارمي في "سننه" (١٠٩٧) ، وأبو داود في "سننه" (٢٦٧) ك/الطهارة، ب/في الرَّجُلِ يُصِيبُ مِنْهَا ما دُونَ الجِمَاع - ومِن طريقه ابن عبد البر في "التمهيد" (١/ ١٦٧) -، ويَعْقوب الفسوي في "المعرفة والتاريخ" (١/ ٤٢١) ، والنَّسائي في "الكبرى" (٢٧٦) ك/الطهارة، ب/مَوْضِعُ


(١) يُنظر: "الثقات" لابن حبَّان (٨/ ٢١١) ، "تاريخ الإسلام" (٦/ ٣٠٨) ، "سير أعلام النبلاء" (١٢/ ٥١٩) .
(٢) يُنظر: "التقريب" (٤٣٤٥) .
(٣) يُنظر: "تهذيب الكمال" ٤/ ١٣، "الكاشف" ١/ ٢٦٣، "ميزان الاعتدال" ١/ ٢٩٨، "التقريب" (٦٣٧) .
(٤) يُنظر: "شرح علل الترمذي" لابن رجب الحنبلي (١/ ٤٠٠) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت