• والبخاري في "القراءة خلف الإمام" (١٤٠) ، والطحاوي في "شرح المُشْكِل" (٢٣١٩) ، والطبراني في "الأوسط" (٨٧٧١) ، مِنْ طريق الليث بن سعد، عن يَزيد بن عبد الله الليثيّ - مِن أصح الأوجه عنه (٢) -.
• ومسلمٌ في "صحيحه" (٦٠٧/ ٥) ك/المساجد ومواضع الصلاة، ب/مَن أَدرك ركعة مِنْ الصلاة، والنَّسائي في "الكبرى" (١٥٥٠) ك/الصلاة، ب/مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصَّلَاةِ، وأبو يَعْلى في "مسنده" (٥٩٨٨) ، وابن خزيمة في "صحيحه" (١٨٤٩ و ١٨٥٠) ، والسَّرَّاج في "مسنده" (٩٢٦) ، وأبو عوانة في "المُستخرَج" (١٥٣٥) ، وابن المنذر في "الأوسط" (٢٠٢١) ، والحاكم في "المُستدرَك" (١٠٧٧) ، والبيهقي في "الكبرى" (٥٧٣١) ، كلهم مِنْ طرقٍ عن عبد الرحمن بن عَمرو الأوزاعي - مِنْ أصح الأوجه عنه (٣) -.
عشرتهم عن الزُّهريّ، به، وفي بعض الروايات عن عُبَيْد الله العُمريّ: «فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلاةَ كُلَّهَا» .
٦) محمد بن مُسْلم بن شهاب الزُّهْريُّ: "ثِقَةٌ، حافظٌ، مُتَّفَقٌ على جلالته، وإتقانه، وإمامته، لكنه مع ذلك يُرسل، ويُدلس؛ وتدليسه مقبول، ومُحتمل ما لم يأت نافٍ لذلك"، تَقَدَّم في الحديث رقم (١٠) .
ثانياً: - الوجه الثاني: قُرَّة بن عبد الرحمن، عن الزُّهري، عن أبي سلمة، عن أبي هُريرة، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصَّلاةِ فَقَدْ أَدْرَكَهَا قَبْلَ أَنْ يُقِيمَ الْإِمَامُ صُلْبَهُ».
(١) يُنظر: "العلل" لابن أبي حاتم (٢/ ٤٣١/مسألة ٤٩١) و (٢/ ٤٦٣/مسألة ٥١٩) و (٢/ ٥٨٠/مسألة ٦٠٧) ، "السنن" للدارقطني (٢/ ٣٢١ - ٣٢٢/حديث رقم ١٦٠٦) ، و"العلل" للدَّارقطني (٩/ ٢١٦/مسألة ١٧٣٠) .
(٢) يُنظر: "شرح مُشْكِل الآثار" للطحاوي (٦/ ٩١/حديث رقم ٢٣١٨) ، و"العلل" للدَّارقطني (٩/ ٢١٨/مسألة ١٧٣٠) ، و"الاستذكار" لابن عبد البر (١/ ٢٥٨) ، و"التمهيد" (٧/ ٦٣) .
(٣) يُنظر: "السنن الكبرى" للنَّسائي (٢/ ٢١١/حديث رقم ١٥٥١) ، و"العلل" للدَّارقطني (٩/ ٢١٥/مسألة ١٧٣٠) .