[١٢/ ٤١٢] - حَدَّثنا أحمد بن خُلَيْدٍ، قال: نا عبْدُ اللَّهِ بن جَعْفَر الرَّقِّيُّ، قال: نا عُبَيْدُ اللَّهِ بن عَمْرٍو، عن زَيْدِ بن أبي أُنَيْسَةَ، عن الْعَلاءِ بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عن نُعَيْمٍ الْمُجْمِرِ (١) .
عن ابن عُمَر، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «إِزْرَةُ (٢) الْمُؤْمِنِ إِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ، وَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْكَعْبَيْنِ، وَمَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ فِي النَّارِ» .
* لم يَرْوِ هذا الحديث عن نُعَيْم المُجْمِرِ إلا العلاءُ بن عبد الرَّحْمَن، تَفَرَّدَ به: زَيدُ بن أبي أُنيسَةَ.
• أخرجه عبد الرحمن بن أبي شُرَيح في "المائة الشُرَيحية" (٤٤) من طريق أحمد بن خُليد، قال: نا عبد الله بن جعفر، قال: نا عُبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أُنيسة، عن العلاء بن عبد الرحمن، به.
• وأبو زُرعة الدمشقي في "الفوائد المُعَللة" (١٠٣) ، قال: نا عبد الله بن جعفر الرَّقي، بالرقة، سنة ستة عشر ومائتين (٣) ، بسنده، مختصرًا: "إِزْرة المُؤْمن إلى أَنْصاف سَاقَيْه".
_ والطبراني في "الأوسط" (١١٦٩) ، وفي "الكبير" (١٣٢٩٢) ، قال: حدثنا أحمد بن إسحاق الخَشَّاب، نا عبد الله بن جعفر، بسنده، وبنحو لفظه، وفيه زيادة، قوله: "ومَنْ جَرَّ ثَوْبه مِن المَخْيلة لم ينظر الله إليه".
(١) المُجْمِر: بضم الميم الأولى، وكسر الثانية، بينهما جيم ساكنة. "الإكمال" (٧/ ٢٢٧) ، "اللباب" (٣/ ١٦٨) ، "تبصير المنتبه" (٤/ ١٢٧٠) ، "التقريب" (٧١٧٢) . وقيل: بفتح الجيم، مع تشديد الميم الثانية المكسورة. "توضيح المشتبه" (٨/ ٨٩) .
قال ابن حبَّان في "الثقات" (٥/ ٤٧٦) : سُمي بالمُجْمِّر: لأن أباه كان يأخذ المَجْمَرة قُدَّام عُمر بن الخطاب، إذا خرج إلى الصلاة في شهر رمضان. وقال الذهبي في "تاريخ الإسلام" (٣/ ٣٣٠) : كان يُبَخّر مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم -.
(٢) قال القاضي عياض في "مشارق الأنوار" (١/ ٢٩) : "إزرة المؤمن" أكثر الشيوخ والرواة يَضْبطونها بضم الهمزة، والصواب كسرها، لأن المُراد بها: الهيئة، كالقِعْدة، والجِلْسة، لا المرة الواحدة. ويُنظر: "فيض القدير" (١/ ٤٨٠) ، و"النهاية" (١/ ٤٤) .
(٣) وهذا يدل على أنّ أبا زُرعة قد رواه عن عبد الله بن جعفر قبل اختلاطه، لأن ضابط اختلاطه - كما هو مبين في ترجمته - أنه اختلط سنة ثمان عشر ومائتين.