• أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٧٠٧٤) ، قال: حدثنا محمد بن حَفْص، نا الجرَّاح بن مَخْلَد، ثنا عَمرو بن عاصم، ثنا نوح بن ذَكْوان، عن ابن عَجْلان، عن سعيد المَقْبُري، عن أبي هريرة، بنحو رواية الباب.
وقال: لم يرو هذا الحديث عن ابن عَجْلان، عن المَقْبُري إلا نوح بن ذَكْوان، تَفَرَّد به عمرو بن عاصم، ورواه عبد الحميد بن سليمان، عن محمد بن عجلان، عن ابن وثيمة النَّصري.
٤) نُوح بن ذَكْوان، أبو أَيُّوب البَصْريُّ: قال ابن حبان: مُنْكر الحديث جدًا. وقال ابن حجر: ضعيفٌ. (٤)
• أخرجه سعيد بن منصور في "سننه" (٥٩٠) ، عن عبد العزيز بن محمد الدَّراوردي؛ وأبو داود في "المراسيل" (٢١٣) ، عن الليث بن سعد. كلاهما (الدَّراوردي، والليث) ، عن محمد بن عَجْلان، عن عبد الله بن هُرمز، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إِذَا أَتَاكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَأَمَانَتَهُ فَزَوِّجُوهُ، إِلا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ". قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَإِنْ كَانَ، وَإِنْ كَانَ؟ قَالَ: "نَعَمْ". وهذا لفظ الدَّراوردي، ورواية الليث بمعناه، وفيه: فراجَعَه الناس، فردَّها
(١) يُنظر: "إرشاد القاصي والداني إلى تراجم شيوخ الطبراني" ص/٥٣٨.
(٢) يُنظر: "الثقات" لابن حبان ٨/ ١٦٤، ""تهذيب الكمال" ٤/ ٥١٧، "الكاشف" ١/ ٢٩٠، "التقريب" ٩٠٧.
(٣) يُنظر: "الجرح والتعديل" ٦/ ٢٥٠، "الثقات" ٨/ ٤٨١، "التهذيب" ٢٢/ ٨٧، "ميزان الاعتدال" ٣/ ٢٦٩، "التقريب" (٥٠٥٥) .
(٤) يُنظر: "الجرح والتعديل" ٨/ ٤٨٥، "المجروحين" ٣/ ٤٧، "التهذيب" ٣٠/ ٤٨، "الكاشف" ٢/ ٣٢٧، "التقريب" (٧٢٠٦) .
(٥) يُنظر: "التقريب" (٢٣٢١) .