حاله: قال ابن معين، وابن سعد، والعِجْلي، وأبو داود، والنَّسائي، والذهبي، وابن حجر: ثِقَةٌ. وقال أحمد: ليس به بأسٌ. وقال أبو حاتم: صدوقٌ لا بأس به. وذكره ابن حبَّان في "الثقات"، وقال في "المشاهير": مِن مُتْقني الشاميين. وقال أبو بكر بن أبي داود: ثِقَةٌ مأمونٌ. وروى له الجماعة. (٢)
حاله: لم أقف - على حد بحثي - على أحدٍ روى عنه غير عبد الرحمن بن يَزيد، ولم أقف له على ترجمة؛ وعليه فهو "مجهول العين"، والله أعلم.
حاله: كذَّبه ابن معين، وقتادة. وقال ابن معين: يَضَع، ليس بشيء. وقال البخاري: قاصٌ يَتَكَلَّمُون فيه. وقال أبو حاتم: مُنْكَر الحديثِ ضَعيفُ الحديثِ. وقال أبو زرعة: لم يكن بشيء. وقال العُقَيلي: مِمَّن يَغْلو في الرفض. وقال ابن عدي: مِن جملة الغالية بالكوفة. وقال النَّسائي، والدَّارقطني، والدولابي، وابن حجر: متروك الحديث. وقال الذهبي: هالكٌ تركوه. والحاصل: أنَّه "متروكٌ، هالكٌ، مُتَّهمٌ بالوضع". (٣)
(١) يُنظر: "الثقات" للعِجْلي ٢/ ١٧٠، "الثقات" لابن حبَّان ٨/ ٤٤١، "تهذيب الكمال" ٢١/ ٤٤٨، "التقريب" (٤٩٤٣) .
(٢) يُنظر: "الثقات" للعِجْلي ٢/ ٩٠، "الجرح والتعديل" ٥/ ٣٠٠، "الثقات" ٧/ ٨١، "مشاهير علماء الأمصار" (ص/٢١١) ، "تاريخ بغداد" ١١/ ٤٧٢، "تهذيب الكمال" ١٨/ ٥، "الكاشف" ١/ ٦٤٨، "الميزان" ٢/ ٥٩٨، "التقريب" (٤٠٤١) .
(٣) يُنظر: "التاريخ الكبير" ٨/ ١١٤، "الجرح والتعديل" ٨/ ٤٩٠، "المجروحين" لابن حبَّان ٣/ ٥٥، "الكامل" لابن عدي ٨/ ٣٢٧، "تهذيب الكمال" ٣٠/ ٩، "الكاشف" ٢/ ٣٥٧، "التقريب" (٧١٨١) .