[٥٥/ ٤٥٥] - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خُلَيْدٍ، قَالَ: نا الْحُمَيْدِيُّ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ التَّيْمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَالِمِ بْنِ عُوَيْمِ بْنِ سَاعِدَةَ، عَنْ أَبِيهِ.
عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ: «عَلَيْكُمْ بِالأَبْكَارِ، فَإِنَّهُنَّ أَعْذَبُ أَفْوَاهًا، و [أَنْتَقُ] (١) أَرْحَامًا، وَأَرْضَى بِاليَسِيرِ» .
• أخرجه المزي في "تهذيب الكمال" (١٠/ ١٦٤) ، مِنْ طريق الطبراني، عن أحمد بن خُلَيْد، به. وقال المِزِّيُّ: قال أَبُو الْقَاسِم: لا يُرْوَى عن عُوَيْم بن سَاعِدَة إلا بهذا الإسناد، تَفَرَّد به محمد بن طَلْحَة التَّيْمِيُّ.
• وأخرجه ابن قانع في "معجم الصحابة" (٢/ ٢٨٨) ، وأبو على القالي في "الأمالي" (٢/ ٣٠٧) ، وأبو نُعيم في "معرفة الصحابة" (٤/ ٢١١٨) ، مِنْ طريق بِشْر بن مُوسَى، وخَلَف بن عَمْرٍو العُكْبُرِيّ؛ والطبراني في "الكبير" (١٧/ ١٤٠/٣٥٠) - ومِنْ طريقه المزي في "تهذيب الكمال" (١٠/ ١٦٤) -، والبيهقي في "الكبرى" (١٣٤٧٤) ، كلاهما عن خلف بن عَمرو وحده؛ قالا (بشر، وخلف) : نا الحُمَيْدِيُّ، قال: نا محمد بن طَلْحَةَ التَّيْمِيُّ، نا عبدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَالِمِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن عُوَيْمِ بنِ سَاعِدَةَ، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ، به.
وعند أبي نُعيم: عبد الرحمن بن سالم بن عبد الله بن عُوَيْم؛ ووقع فيه التصريح باسم جده، فقال: عن جده عُويم بن سَاعدة. وذهب البيهقي أنَّ الضمير في قوله: "عن جده" يعود إلى عبد الرحمن بن سالم، فجعل الحديث مِنْ مُسْنَد عبد الرحمن بن عُوَيْم؛ فقال: وعَبْدُ الرَّحْمَنِ بن عُوَيْمٍ ليست له صُحْبَةٌ.
• وأخرجه ابن ماجه في "سننه" (١٨٦١) ، ك/النكاح، ب/تزويج الأبكار، وابن قُتَيْبَة في "غريب الحديث" (١/ ٢٥٨) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٩٤٧) ، وتَمَّام بن محمد في "فوائده" - كما في "الروض البَسَّام" (٧٤٨) -، وأبو نُعيم في "الطب النبوي" (٤٤٩) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" (١٣٤٧٣) ، والبغوي في "شرح السنة" (٢٢٤٦) ، مِنْ طُرُقٍ عن محمد بن طلحة، قال: حدَّثني عبد الرحمن بن سالم بن عُتْبَة بن عُوَيْم بن ساعدة الأنصاري، به. وعند تَمَّام، قال: عبد الرحمن بن سالم بن عبد الرحمن بن عُوَيْم.
وقال البغوي: عبد الرَّحْمَن بن سَالم هو ابن عبد الرَّحْمَنِ بن عُوَيْم بن سَاعِدَة، وعبد الرَّحْمَن بن عُوَيْم ليست له صُحْبَة. ووافقه ولي الدين التبريزي، فقال: رواه ابن ماجه مُرْسلًا. (٢)
(١) ما بين المعقوفتين سقط مِنْ الأصل، واستدركتها مِنْ "المعجم الكبير"، وسائر مَنْ أخرج الحديث. وَقَوله: أنتق أرحامًا: قيل: أَكثر أَوْلَادًا، يقَالَ: امْرَأَة نَاتق ومنتاق: كَثِيرَة الْأَوْلَاد، وَقيل: هُوَ من النتق والقلع، وَمِنْه قَوْله - سبحانه وتعالى -: {وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ} سورة "الْأَعْرَاف"، آية (١٧١) . يُنظر: "غريب الحديث" للخطابي (١/ ٢٥٨) ، "شرح السنة" للبغوي (٩/ ١٦) ، "النهاية" (٥/ ١٣) .
(٢) يُنظر: "مشكاة المصابيح" حديث رقم (٣٠٩٢) .