ونقل الذهبي في "الميزان"، وابن حجر في "تهذيب التهذيب"، عن علي بن المديني أنه قال: لا نعرف محمدًا هذا، ولا أباه، ولا جده في الرواية. وقال ابن حجر في "التقريب": مجهولٌ.
حاله: ذكره ابن حبان في "الثقات". وسبق قول ابن المديني فيه - في ترجمة ابنه محمد - أنه لا يعرفه، وأنه مجهول. ونقل الحافظ ابن حجر في "اللسان" عن الدارقطني، أنه قال عنه: مجهولٌ. وهو كسابقه تُرفع جهالة عينه، فحاصله: أنه "مجهول الحال". (٢)
مِمَّا سبق يَتَبَيَّنُ أنّ الحديث بإسناد الطبراني "ضَعيفٌ"؛ لأجل مُعاذ بن محمد بن مُعاذ بن أُبَي بن كعب، هو وأبوه، وجده "مجاهيل الحال".
_ أخرجه القاسم بن سَلَّام في "فضائل القرآن" (ص/ ٣٥٨) ، وسعيد بن منصور في "سننه" - كما في "التفسير من سنن سعيد بن منصور" (١٠٦٢) -، وابن أبي شَيْبة في "المصنف" (٣٠٣٠٦ و ٣٢٣١٢) - ومن طريقه أبو نُعيم في "معرفة الصحابة" (٧٥١) -، وأحمد في "مسنده" (٢١١٣٦) - ومن طريقه الضياء المقدسي في "المختارة" (١٢٢٧) -، والبخاري في "خلق أفعال العباد" (٥٦٥ و ٥٦٦) ، وأبو داود في "سننه" (٣٩٨١) ك/الحروف والقراءات، وابن أَبِي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٨٤٨ و ١٨٤٩) ، والطبري في "تفسيره" (٧٦٨٨) ، والطحاوي في "شرح مُشْكِل الآثار" (٣٦٢٠ و ٣٦٢١ و ٥٥٨٥ و ٥٥٨٦) ، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (١٠٤٣١) ، وأبو سعيد الشاشي في "مسنده" (١٤٣٧) ، والحاكم في "المستدرك" (٢٩٤٦) ، وأبو نُعيم في "حلية الأولياء" (١/ ٢٥١) ، والضياء المقدسي في "المختارة" (١٢٢٦) ، والمزي في "تهذيب الكمال" (١٥/ ١٩٥) ، وابن الجزري في "النشر في القراءات العشر" (٢/ ٢٨٥) .
كلهم من طُرُقٍ عن الأَجْلَح بن عبد الله بن حُجَيَّة - بالحاء المهملة، ثم الجيم، مُصغرًا -، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أَبْزَى، عن أبيه، عن أُبَيّ بن كعب - رضي الله عنه -، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إِنَّ اللهَ أَمَرَنِي أَنْ أَعْرِضَ الْقُرْآنَ عَلَيْكَ " قَالَ: وَسَمَّانِي لَكَ رَبِّي؟ قَالَ: {بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْتَفْرَحُوا} هَكَذَا قَرَأَهَا أُبَيٌّ.
(١) يُنظر: "التاريخ الكبير" ١/ ٢٢٧، "الجرح والتعديل" ٨/ ٩٥، "الثقات" لابن حبان ٧/ ٣٧٨، "مجمع الزوائد" ٢/ ٣٠٥، "ميزان الاعتدال" ٤/ ٤٤، "تعجيل المنفعة" ٢/ ٢٠٩، "تهذيب التهذيب" ٩/ ٤٦٣، "لسان الميزان" ٧/ ٥١١، "التقريب" (٦٣٠٧) .
(٢) يُنظر: "التاريخ الكبير" ٧/ ٣٦٤، "الجرح والتعديل" ٨/ ٢٤٧، "الثقات" لابن حبان ٥/ ٤٢٢، "لسان الميزان" ٨/ ٩٦.