[٤٦/ ٤٤٦] - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خُلَيْدٍ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الطَّبَّاعُ، قَالَ: نا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلانَ، عَنِ [ابْنِ] (١) وَثِيمَةَ النَّصْرِيِّ (٢) ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: «إِذَا أَتَاكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَزَوِّجُوهُ، إِلا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ عَرِيضٌ» .
• أخرجه أبو عُمر الدُّوري في "جزء قراءات النبي - صلى الله عليه وسلم - " (٥٤) ، وابن ماجة في "سننه" (١٩٦٧) ، ك/النكاح، ب/الأكفاء، والترمذي في "سننه" (١٠٨٤) ، ك/النكاح، ب/ما جاء إذا جاءكم مَنْ ترضوْن دينه فزوِّجوه، وفي "العل الكبير" (٢٦٣) ، وابن حبان في "المجروحين" (٢/ ١٤٢) في ترجمة عبد الحميد بن سليمان، والحاكم في "المستدرك" (٢٦٩٥) (٣) ، والخطيب في "تاريخ بغداد" (١٢/ ٣٣٦) ، والمزي في "التهذيب" (٩/ ٣٥٥) .
وقال الترمذي: وفي الباب عن أبي حاتم المُزَني، وعائشة، وحديث أبي هريرة - رضي الله عنه -، قد خولف عبد الحميد بن سليمان في هذا الحديث، ثم ذكر مَنْ خالفه، ورجَّح بينهما - كما سيأتي -.
(١) في الأصل "عن أبي وَثِيمة"، والصواب ما أَثْبته، بدليل أنّ كل منْ أَخْرَجَ الحديث من هذا الوجه قال: ابن وثيمة، بخلاف الحاكم فقال: "وثيمة"، وقد أَشَرْتُ إليه في موضعه، وما أثبته أيضًا هو المذكور في ترجمته، وستأتي - إن شاء الله - عز وجل -.
(٢) النَصْري: بِفَتْح النُّون، وَسُكُون الصَّاد، وَفِي آخرهَا رَاء، نِسْبَة إلى قبيلة مِنْ هَوزان مِنْ ولد نصر بن مُعَاوِيَة بن بكر بن هوَازن، يُنْسب إليها كثير مِنْ العلمَاء مِنْهُم مَالك بن أَوْس بن الحدثَان النصري، جد ابن وثيمة النصري. "اللباب" (٣/ ٣١١) .
(٣) في المطبوع: عن وثيمة البصري - بالباء -، ولعله وَهْمٌ من الحاكم، أو تصحيف من الناسخ - وهو قديم - والصواب ابن وثيمة، هكذا في كل الروايات، لذا ذكر ابن حجر الحديث في "اتحاف المهرة" (٢٠٢١٠) من طريق الحاكم، قال: وثيمة مجهول، ورواه الترمذي، عن قتيبة، عن عبد الحميد، فقال: عن ابن وثيمة. والنَّصري: بالنون، كما سبق، وسيأتي في ترجمته.