الكتاب: القسم الثاني من المعجم الأوسط
(تحقيق ودراسة، مع ملاحظة أحكامه على الأحاديث بالتفرد)
من حديث (٤٠١) حديث واثلة بن الأسقع، قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول «قال الله - عز وجل - أنا عند ظن عبدي بي» … الحديث، إلى حديث (٦٥٠) حديث ابن عباس، قال «تضيفت خالتي ميمونة، وهي ليلتئذ حائض لا تصلي … » الحديث.
تنبيه: المراد بالقسم في العنوان، تقسيم خاص بتوزيع الرسائل العلمية على الباحثين في قسم الحديث وعلومه - كلية أصول الدين، جامعة الأزهر
المؤلف: أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني (ت ٣٦٠ هـ)
تحقيق ودراسة: محمود محمد محمد عمارة السعدني
رسالة: ماجستير، قسم الحديث وعلومه - كلية أصول الدين، جامعة الأزهر
إشراف: د أحمد محمد محمد علي سالم، د أحمد محمد صبري
عدد الأجزاء: ٢ (متسلسلة الترقيم)
[ترقيم الكتاب موافق للرسالة الجامعية]
عَنِ ابنِ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: «مَنْ جَاءَ مِنْكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ» .
هذا الحديث مَداره على سُويد بن عبد العزيز، واختلف عنه مِن وجهين (١) :
الوجه الأول: سُويد، عن قُرَّة بن عبد الرحمن، عن ابن شِهاب، عن سالم، عن ابن عُمر - رضي الله عنه -.
الوجه الثاني: سُويد، عن عُبَيْدِ اللَّهِ بن عُبَيْدٍ الكَلَاعِيِّ، عن مَكْحُولٍ، عن نافع، عن ابن عُمر - رضي الله عنه -.
وتفصيل ذلك كالآتي:
أولاً: الوجه الأول: سُويد، عن قُرَّة بن عبد الرحمن، عن الزُّهري، عن سالم، عن ابن عُمر.
أ تخريج الوجه الأول:
• أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٥٤٧) ، ولم أقف عليه مِنْ رواية سويد عن قُرَّة إلا عنده.
ب مُتابعات للوجه الأول:
• أخرجه البخاري في "صحيحه" (٨٩٤) ك/الجمعة، ب/هل على مَنْ لم يَشْهد الجُمُعةَ غُسْلٌ مِنَ النِّساء والصِّبْيَان وغيرهم؟، عن شُعَيْب بن أبي حمزة، عن الزُّهْرِيِّ، حدَّثني سالمُ بنُ عَبْدِ اللَّهِ: أنَّه سمع ابن عُمَر، به.
• والبخاري برقم (٩١٩) ك/الجمعة، ب/الخُطبة على المِنْبَرِ، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذِئْبٍ.
• ومسلمٌ في "صحيحه" (٨٤٤/ ٣) ك/الجمعة، عن عبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج.
• ومسلمٌ في "صحيحه" (٨٤٤/ ٤) ك/الجمعة، بسنده، عن يُونس بن يزيد الأَيْليّ.
أربعتهم (شُعيب، وابن أبي ذئب، وابن جريج، ويونس) ، عن الزُّهريّ، به.
ت دراسة إسناد الوجه الأول:
١) أحمد بن القاسم بن مُسَاوِر، الجَوْهَريُّ:"ثِقَةٌ"، تَقَدَّم في الحديث رقم (١٠١) .
٢) القاسم بن المُسَاور، الجَوْهَريُّ:"مجهول الحال"، تَقَدَّم في الحديث رقم (١٢٦) .
٣) عيسى بن مُسَاور الجَوْهَريُّ:"ثِقَةٌ"، تَقَدَّم في الحديث رقم (١١٣) .
٤) سُويد بن عبد العزيز بن نُمَير السُّلَّميُّ:"ضعيفٌ، يُعتبر به"، تَقَدَّم في الحديث رقم (٦٥) .
٥) قُرَّة بن عبد الرحمن المصري:"ضَعيفٌ، يُكتب حديثه للاعتبار"، تَقَدَّم في الحديث رقم (١٤٤) .
٦) محمد بن مُسْلم بن شهاب الزُّهْريُّ:"ثِقَةٌ، حافظٌ، مُتَّفَقٌ على جلالته، وإتقانه، وإمامته، لكنه مع ذلك يُرسل، ويُدلس؛ وتدليسه مقبول، ومُحتمل ما لم يأت نافٍ لذلك"، تَقَدَّم في الحديث رقم (١٠) .
(١) وقد اختلف في هذا الحديث على الزُّهري مِنْ أوجهٍ أخرى، لكنَّها لا تُؤثِّر في رواية الباب، فآثرتُ عدم تفصيلها، ورأيت مِنْ الأولى التركيز والاهتمام برواية سُويد، فمن رام المزيد، فليُراجع: "العلل الكبير" للترمذي (ص/٨٥ - ٨٦) ، و"السنن" (٢/ ٣٦٤ - ٣٦٧) ، و"السنن الكبرى" للنَّسائي (٢/ ٢٦٤ - ٢٦٥) ، و"العلل" للدَّارقطني (٦/ ٩٥/١٠٠٣ و ١٢/ ٢٨٨/ ٢٧٢١) .