• وأخرجه ابن الضريس في "فضائل القرآن" (٩٢) ، من طريق عطاء بن عجلان، عن شَهْر بن حَوْشَب، عن أبي أُمامة، مُطولًا. وفيه عطاء بن عجلان، قال فيه الحافظ ابن حجر: متروك. (١)
٥) أبو سلَّام مَمْطُور الحَبَشيُّ: "ثِقَةٌ، يُرسل"، تَقَدَّم في الحديث رقم (٢) . وقد تقدم الكلام على سماعه من أبي أُمامة في الحديث رقم (٣) ، وصرَّح في رواية الباب بالسماع منه.
أخرج الإمام مسلم في "صحيحه" (٨٠٥) ك/صلاة المسافرين، ب/فضل قراءة القرآن وسورة البقرة، من حديث النَّوَّاسَ بن سَمْعَانَ الكِلَابِيّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -، يَقُولُ: " يُؤْتَى بِالْقُرْآنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَهْلِهِ الَّذِينَ كَانُوا يَعْمَلُونَ بِهِ تَقْدُمُهُ سُورَةُ الْبَقَرَةِ، وَآلُ عِمْرَانَ، وَضَرَبَ لَهُمَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ثَلَاثَةَ أَمْثَالٍ مَا نَسِيتُهُنَّ بَعْدُ، قَالَ: كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ، أَوْ ظُلَّتَانِ سَوْدَاوَانِ بَيْنَهُمَا شَرْقٌ، أَوْ كَأَنَّهُمَا حِزْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ، تُحَاجَّانِ عَنْ صَاحِبِهِمَا.
قلتُ: ومما سبق في التخريج يَتَبَيَّنُ أنَّ الحديث لم ينفرد به معاوية بن سلَّام، عن زيد، بل تابعه يحيى بن كثير - كما سبق بيانه -، فلا يُسَلَّم للمصنف - رضي الله عنه - فيما ذَكره، والله أعلم.
(١) يُنظر: "التقريب" (٤٥٩٤) .