- وعبد الله بن أحمد في "السنة" (٤٧٤ و ٤٧٥ و ١١٥٠ و ١١٥١) ، وابن خُزيمة في "التوحيد" (٢١٧) ، مِنْ طرق عن وكيعٍ بن الجَرَّاح.
_ وأبو جعفر محمد بن عمرو البَختري في "فوائده" - مطبوع ضمن "مجموع فيه مصنفات أبي جعفر ابن البختري" (٦٠٥) - مِنْ طريق الأسود بن عامر شاذان، أبي عبد الرحمن الشّامي.
سبعتهم (ابن المبارك، وأسد بن موسى، ووكيع، وأبو أحمد الكوفي، وشاذان، والفضل بن دُكين، وابن الطبّاع) ، عن شريك بن عبد الله، عن هلال الوزّان، عن عبد الله بن عُكيم، قال: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ، بَدَأَ بِالْيَمِينِ قَبْلَ الْحَدِيثِ، فَقَالَ: " مَا مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلا سيَخْلُو بِهِ رَبُّهُ كَمَا يَخْلُو أَحَدُكُمْ بِالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، ثُمَّ يَقُولُ: ابْنَ آدَمَ! مَا غَرَّكَ بِي؟ يَا ابْنَ آدَمَ! مَاذَا عَمِلْتَ فِيمَا عَلِمْتَ؟ يَا ابْنَ آدَمَ! مَاذَا أَجَبْتَ الْمُرْسَلِينَ؟ "، واللفظ لابن المبارك.
الوضّاح بن عبد الله، أبو عوانة اليَشْكُري: فأخرجه أحمد في "الزهد" (٩٠٧) ، وأبو عبد الله المَرْوزي في "تعظيم قدر الصلاة" (٨٤٨) ، والطبراني في "الكبير" (٨٨٩٩) ، وأبو بكر الآجُري في "أخلاق العلماء" (ص/٧٩) ، وأبو القاسم اللالكائي في "شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة" (٨٦٠) ، وأبو نُعيم في "حلية الأولياء" (١/ ١٣١) ، كلهم من طرقٍ، عن أبي عوانة، عن هلال الوزَّان، بنحوه.
١) الأكثرية، والأحفظية، بالإضافة إلى أنَّ الراوي بالوجه الأول، هو إسحاق بن عبد الله أبو يعقوب التميمي "مجهول الحال"، ومع ضعفه فقد انفرد به، مع مخالفته لمن هم أكثر عددًا منه، وأحْفظ.
(١) الراوي إذا توبع على حديثه، كان ذلك أقوى لروايته، وأكثر اطمئنانًا لسلامتها من الخطأ. ومنه سُمَّى الحديث الذي لا يقلُّ عدد درجات إسناده في كل طبقة من طبقاته عن اثنيْن عزيزًا، أي قويًّا لمجيئه من طريقٍ آخر.