فهرس الكتاب

الصفحة 649 من 1397

ثانياً: - الوجه الثاني: مَعْن، عن مالك، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عُمر.

أ تخريج الوجه الثاني:

• أخرجه الترمذي في "سننه" (٢٨٧١) ك/الأمثال، ب/مَا جَاءَ فِي مَثَلِ ابْنِ آدَمَ وَأَجَلِهِ وَأَمَلِهِ، قال: حدَّثنا إسحاق بن مُوسَى، قال: حدَّثنا مَعْنٌ، به، مُطولاً. وقال الترمذي: حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.

ب مُتابعات للوجه الثاني:

• ولم يَنْفرد مَعْنٌ برواية هذا الوجه عن مالك؛ بل تابعه بعض الرواة عن مالك، كالآتي:

- فرواه محمد بن الحسن الشيباني - كما في "الموطأ" (١٠٠٨) بروايته -.

- والبخاري في "صحيحه" (٢٢٦٩) ك/الإجارة، ب/الإِجَارَةِ إِلَى العَصْرِ، عن إسماعيل بن أبي أُوَيس.

- وأخرجته شُهْدة بِنْت أبي نصر الدِّيْنَوريّ في "العمدة من الفوائد والأثار الصحاح والغرائب" (١٦) ، بسندها مِن طريق عبد الله بن مَسْلمة القَعْنَبيِّ.

ثلاثتهم (الشيباني، وابن أبي أُويس، والقعنبيّ) عن مالك، عن عبد الله بن دِينار، به، مُطولاً.

• ولم يَنْفرد به مالكٌ أيضاً، عن عبد الله بن دينار، بل تابعه بعض الرواة، كالآتي:

- فأخرجه إسماعيل بن جعفرٍ في "حديثه" (٢٩) - ومِنْ طريقه ابن حبَّان (٦٦٣٩ و ٧٢١٧) -.

- وأحمد في "مسنده" (٥٩٠٢،٥٩١١) ، والبخاري في "صحيحه" (٥٠٢١) ك/ فضائل القرآن، ب/ فَضْلِ القُرْآنِ عَلَى سَائِرِ الكَلَامِ، والطبري في "تاريخ الرسل والملوك" (١/ ١١) ، كلهم مِن طريقين عن سُفيان الثوري.

كلاهما (إسماعيل بن جعفر، والثوري) عن عبد الله بن دِينار، به، وعند البخاري مُطولاً.

ت دراسة إسناد الوجه الثاني (إسناد الترمذي) :

١) إسحاق بن موسى بن عبد الله الخَطْميُّ: "ثقةٌ مُتْقنٌ". (١)

٢) مَعْن بن عِيسَى القَزَّاز: "ثِقَةٌ ثَبْتٌ، أثبتُ أصحاب مالك"، تَقَدَّم في الحديث رقم (٨٥) .

٣) مالك بن أنس: "إمام دار الهجرة، رأس المُتْقِنين، وكَبير المُتَثَبِّتِين"، تَقَدَّم رقم (٨٠) .

٤) عبد الله بن دِينار: "ثِقَةٌ ثَبْتٌ"، تَقَدَّم في الحديث رقم (٤٨) .

٥) عبد الله بن عُمر بن الخَطَّاب: "صحابيٌّ، جَليلٌ، مُكْثرٌ"، تَقدَّم في الحديث رقم (٦) .

ثالثاً: - النظر في الخلاف على هذا الحديث:

مِمَّا سبق يتضح أنَّ الحديث مداره على مَعْن بن عيسى، واختُلف عنه مِنْ وجهين:

الوجه الأول: مَعْن بن عيسى، عن مالك، عن وهب بن كَيْسَان، عن ابن عُمر.

ولم يَروه بهذا الوجه إلا إبراهيم بن المُنْذر، وهو "ثِقَةٌ"، ورواه عنه: أحمد بن زيد بن هارون القَزَّاز، وهو "حسن الحديث، خاصة إذا تُوبع". وقد تابعه مَسْعدة بن سعيد العطار - كما في التخريج -، وهو "مقبولٌ". (٢)


(١) يُنظر: "التقريب" (٣٨٦) .
(٢) يُنظر: "إرشاد القاصي والدَّاني إلى تراجم شيوخ الطَّبراني" (ص/٦٤٥) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت