٥) عَمْرو بن مُرَّة بن عَبد اللَّه بن طارق بن الحارث الجَمَليُّ، أَبُو عَبْد اللَّه الكوفيُّ الأعمى.
حاله: قال مِسْعَر: مِنْ مَعَادِن الصدق عندنا. وقال شُعْبة: ما رأيتُ أحدًا إلا يُدلس إلا ابن عَون، وعَمْرو بن مُرَّة. (١) وقال ابن معين: ثِقَةٌ. وقال أبو حاتم: صدوقٌ ثِقَةٌ، وكان يرى الإرجاء. وقال العجلي: ثِقَةٌ ثَبتٌ. وقال الذَّهبي: مُجمعٌ عَلَى ثِقته وإمامته. وقال ابن حجر: ثقةٌ عابدٌ، كان لا يُدَلِّس. روى له الجماعة. (٢)
روى عن: عبد الله بن عباس، وعبد الله بن عُمَر بْن الخطَّاب، و أنس بْن مالك - رضي الله عنهم -، وآخرين.
حاله: قال ابن معين، وأبو زرعة، والعجلي: ثِقَةٌ. وقال ابن حبّان: كان فَقِيهًا عَابِدًا وَرِعًا فَاضِلاً.
ثانياً: - الوجه الثاني: سُفْيَانُ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،
• أخرجه سعيد بن منصور - كما في "التفسير من سنن سعيد بن منصور" (٦١٦) -، عن ابن عُيينة، بسنده، عن ابن عبَّاس - رضي الله عنه -، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: لَيْسَ عَلَى الأمَةِ حَدٌّ حَتَّى تُحْصَنَ؛ لأَنَّ اللَّهَ يَقُولُ: {فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ} . وقال البيهقي في "المعرفة" (١٢/ ٣٣٦) : رَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَغَيْرُهُ عَنْ سُفْيَانَ، مَوْقُوفًا.
١) سَعِيد بن منصور بن شعبة أَبُو عُثْمَان المروزي: قَال ابن سعد، وأبو حاتم، وابن حبَّان، وابن خِراش: ثِقَةٌ. وزاد ابن حبَّان: مِنْ المُتْقِنِين الأَثْبَات مِمَّن جَمَعَ وَصَنَّفَ. وقال الحاكم: وهو راوية ابن عُيَيْنَة، وأحد أئمة الحديث، متفق على إخراجه فِي "الصحيحين". وَقَال الدَّارَقُطنِيّ: أصحاب ابن عُيَيْنَة الحفاظ: وذكر جماعة، منهم سَعِيد بن منصور. وقال ابن حجر: ثقةٌ مُصَنِّفٌ، وكان لا يَرْجع عمَّ في كتابه لِشدَّة وُثُوقه به. (٤)
(١) قال د/بَشَّار في تعليقه على "التهذيب" (٢٢/ ٢٣٤) : وهذا محمول على المبالغة، وإلا فهناك كثير من الرواة لم يُدلس.
(٢) يُنظر: "التاريخ الكبير" ٦/ ٣٦٨، "الثقات" للعجلي ٢/ ١٨٥، "الجرح والتعديل" ٦/ ٢٥٧، "الثقات" ٥/ ١٨٣، "تهذيب الكمال" ٢٢/ ٢٣٢، "تاريخ الإسلام" ٣/ ٢٩٠، "جامع التحصيل" (ص/٢٤٧) ، "تهذيب التهذيب" ٨/ ١٠٣، "التقريب" (٥١١٢) .
(٣) يُنظر: "الثقات" للعجلي ١/ ٣٩٥، "الجرح والتعديل" ٤/ ٩، "الثقات" ٤/ ٢٧٥، "التهذيب" ١٠/ ٣٥٨، "التقريب" (٢٢٧٨) .
(٤) يُنظر: "الجرح والتعديل" ٤/ ٦٨، "الثقات" لابن حبَّان ٨/ ٢٦٨، "تهذيب الكمال" ١١/ ٧٧، "التقريب" (٢٣٩٩) .