٥) محمد بن علي بن أبي طالب، أبو القاسم، الهاشميّ، المَدَنيُّ، المعروف بابن الحَنَفِيَّة، والحنفية أمّه.
حاله: قال العجلي: كان رجلّا صالحًا تابعيًّا، ثِقَةً. وقال ابن حبَّان: كان من أفاضل أهل بيته. وقال ابن حجر: ثِقَةٌ عَالِمٌ. وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجُنيد: لا نعلم أحدًا أَسْنَد عن علي بن أبي طالب، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، أكْثر ولا أصحّ ممَّا أسند ابن الحنفية. فالحاصل: أنه "ثِقَةٌ، عَالِمٌ"، وأخرج له الجماعة. (١)
• أخرجه أبو بكر أحمد بن علي الهَمَذاني في "حديثه عن شيوخه" (١٩) - بترقيم المكتبة الشاملة، والكتاب مخطوط نُشِر ضمن برنامجها - من طريق عبد الرحمن بن سعد بن سعيد، عن عمه يحيى بن سعيد الأنصاري، به. وأخرجه الدارقطني - معلّقًا - في "العلل" (١٤/ ٣٢٩/ مسألة ٣٦٧٣) .
٣) سعيد بن المُسيّب: أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار، اتفقوا على أنّ مُرْسلاته أصحّ المراسيل. (٢)
٤) عائشة بنت أبي بكر الصِدِّيق: "أم المؤمنين، وزوجة النَّبي - صلى الله عليه وسلم - "، تَقَدَّمت في الحديث رقم (٥) .
١) الوجه الأول انفرد به فرج بن فضالة، عن يحيى، ولم يُتابعه عليه أحدٌ من أصحابِ يحيى، وقد صرَّح غير واحدٍ من أهل العلم أنَّه ينفرد عن يحيى بمناكير لا يُتابعه عليْها أحد - كما سبق في ترجمته -.
٢) أنَّ ما ذَكَرْتُهُ هو ما صَرَّح به الإمام الدَّارقطني في "العلل"، فقد سُئِل عن هذا الحديث، فبيَّن الخلاف
(١) يُنظر: "الثقات" للعجلي" ٢/ ٢٤٩، "الجرح والتعديل" ٨/ ٢٦، "الثقات" ٥/ ٣٤٧، "التهذيب" ٢٦/ ١٤٧، "التقريب" (٦١٥٧) .
(٢) يُنظر: "التقريب" (٢٣٩٦) .
(٣) يُنظر: الحكم على الحديث رقم (١٧) .