- فأخرج الطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٣٨٦١) ، مِن طريق حَسَّان بن إبراهيم، عن إبراهيم بن يَزِيد بن مَرْدَانُبَة، عن عَطَاء، عن ابن عَبَّاسٍ، بنحوه.
- وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (١١٣٥٩) - ومِن طريقه الضياء المقدسي في "المختارة" (٢٣٥) -، بسنده، مِن طريق حَسَّان بن إبراهيم، عن إبراهيم الصَّائِغ، عن عَطَاء، عن ابن عَبَّاس وذكر الحديث بنحوه.
٥) عبد الوهّاب بن فُلَيْح، أبو إسحاق، المكّيُّ المقرئ، مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ كُرَيْزٍ.
حاله: قال ابن معين: كان جهمياً خبيثاً. وقال: متروكٌ. وقال أحمد: ليس يسوى حديثه شيئا. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، منكر الحديث. وقال أبو زرعة: ليس بقوي. وقال ابن حبَّان: يَرْوِي عَن الثِّقَات الموضوعات الَّذِي يتخايل إلى المستمع لها وإن لم يكن الحديث صناعته أَنَّهَا مَوْضُوعَة. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه غير محفوظٍ. وقال النَّسائي: مَتْرُوك الحَدِيث. (٣)
٧) عبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج: "ثِقَةٌ فَقِيهٌ فَاضِلٌ يُدلِّس ويُرسل" ولا يُتوقف في عنعنته عن عطاءٍ خاصةً لكثرة روايته عنه، تقدَّم في الحديث رقم (٥١) .
• أخرجه الشافعي في "الرسالة" (١١١) ، قال: أخبرنا عبد المجيد بن عبد العزيز؛ وفي "اختلاف الحديث" (١٠٥) ، قال: أخبرنا مسلم - يعني ابن خالد الزَّنْجي - وعبد المجيد، كلاهما عن ابن جُريج، بنحوه.
(١) يُنظر: "التقريب" (١١٩٤) .
(٢) يُنظر: "الجرح والتعديل" ٦/ ٧٣، "الثقات" لابن حبَّان ٨/ ٤١١، "تاريخ الإسلام" ٥/ ١١٧٤.
(٣) "الجرح والتعديل" ٤/ ٣١٤، "المجروحين" ١/ ٣٥٤، "الكامل" ٤/ ٣٣٧، "تاريخ الإسلام" ٤/ ١١٢٢، "الميزان" ٢/ ٢٣٢.