قَالَ: «تَجْرِي الْحَسَنَاتُ عَلَى صَاحِبِهَا (٢) مَا اخْتَلَجَ (٣) عَلَيْهِ قَدَمٌ، أَوْ ضَرَبَ (٤) عَلَيْهِ عِرْقٌ» .
فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ حُمَّى لا تَمْنَعُنِي خُرُوجًا فِي سَبِيلِكَ، وَلا خُرُوجًا إِلَى بَيْتِكَ، وَلا مَسْجِدِ نَبِيِّكَ،
• أخرجه الطبراني في "الكبير" (٥٤٠) - ومِنْ طريقه أبو نُعَيم في "حلية الأولياء" (١/ ٢٥٥) ، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٧/ ٣٣١) ، والضياء المقدسي في "المختارة" (١٢٦٩ و ١٢٧٠) ، والمزي في "تهذيب الكمال" (٢/ ٢٦٨) -، قال: حدَّثنا أحمد بن خُليد، به.
مِمَّا سبق يَتَبَيَّنُ أنّ الحديث بإسناد الطبراني "ضَعيفٌ"؛ لأجل مُعاذ بن محمد بن مُعاذ بن أُبَي بن كعب، هو وأبوه، وجده "مجاهيل الحال".
وقال الهيثمي: رواه الطبراني في "الكبير"، و"الأوسط" عن محمد بن مُعاذ بن أُبَيّ بن كعب عن أبيه، وهما مجهولان، كما قال ابن مَعين، قلتُ (الهيثمي) : وذكرهما ابن حبان في "الثقات". (٥)
(١) الحُمَّى: قال الملا علي القاري في "مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح" (٣/ ١١٣١) : الحُمَّى: النوع المرَكّب من البلغم والصفراء المُوجب لانزعاج البدن وشدة تحركه.
(٢) قال ابن رجب الحنْبلي في "البشارة العظمى للمؤمن بأنَّ حظّه من النار الحُمّى" - هذه الرسالة طُبِعت ضمن "مجموع رسائل ابن رجب" (٢/ ٣٧٦) -: ومعنى إجراء الحسنات عليْه، كتابة ما كان يعمله في الصحة، مما مَنَعَته منه الحُمّى.
(٣) قال ابن الأثير: وأصل الاختلاج: الحركة والاضطراب. يُنظر: "النهاية" (٢/ ٦٠) ، و"لسان العرب" (٢/ ٢٥٨) .
(٤) قال ابن الأثير: ضَرَب العِرْق ضَرَبَاناً، وضَرْبًا، إذا تحرك بقوة. "النهاية" (٣/ ٨٠) ، "لسان العرب" (١/ ٥٤٣) .
(٥) يُنظر: "مجمع الزوائد" (٢/ ٣٠٥) .