عن الأوزاعي على وجه الخصوص، قال الإمام أحمد: كان القُرْقَساني صغيراً في الأوزاعي. وقال أبو زرعة: محمد بن مُصَعب يُخطئ كثيراً عن الأوزاعي. (١) ولم أقف - على حد بحثي - على أحدٍ تابعه في هذا الحديث عن الأوزاعي. ورواه عنه أحمد بن بكر البَالِسِيّ ذكره ابن حبَّان في "الثقات"، وقال: كان يُخطئ. وقال الدَّارقطني: ضَعيفٌ. وقال الأزدي: كان يَضع الحديث. (٢)
قال المُصَنِّفُ - رضي الله عنه -: لا يُرْوَى هذا الحديثُ عن أنسٍ إلا بهذا الإسناد، تَفَرَّدَ به: صَالِحٌ المُرِّيُّ.
والحديث أخرجه أبو نُعيم في "الحلية" - كما سبق - مِنْ طريق الطبراني، وقال أبو نُعيم عقب الحديث: غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ صَالِحٍ، تَفَرَّدَ به إِسْمَاعِيلُ.
(١) يُنظر: "الجرح والتعديل" ٨/ ١٠٣، "المجروحين" لابن حبَّان ٢/ ٢٩٣، "الكامل" لابن عدي ٧/ ٥١٦، "تهذيب الكمال" ٢٦/ ٤٦١، "الكاشف" ٢/ ٢٢٢، "الميزان" ٤/ ٤٢، "شرح علل الترمذي" لابن رجب ٢/ ٥٤٨، "تهذيب التهذيب" ٩/ ٤٥٩، "التقريب، وتحريره" (٦٣٠٢) .
(٢) يُنظر: "الثقات" لابن حبَّان ٨/ ٥١، "لسان الميزان" ١/ ٤١١.
(٣) يُنظر: "مجمع الزوائد" (١٠/ ٧٩) .