حاله: قال ابن سعد، وابن معين، وابن شاهين، وابن أبي شيبة، والدّارقطني، والذهبي: ثِقَةٌ. وقال أحمد، والنسائي: ليس به بأس. وذكره ابن حبَّان في "الثقات"، وقال في "المشاهير": من متقني الكوفيِّين.
وقال أبو حاتم، وأبو زرعة، وابن حجر: صدوقٌ. والحاصل: أنه "ثِقَةٌ"؛ فوَثَّقه جمعٌ، ولم يُعْلم فيه جرحٌ. (١)
حاله: قال البخاري: فيه نظر، وذكر حديث الباب في ترجمته، وقال: لا يُتابَع عليه. وقال العقيلي: لا يُتابع عليه، ولا يُعْرف إلا به. وقال ابن عدي: يُعرف بحديث الحمّامات، وقد ذكرنا له بإسناده حديثًا آخر، ولا أعرف له غيرهما. وقال الأزدي: مُنْكَر الحديث. وقال الذهبي: تُكُلّم فيه، حديثه في الحمَّامات لا يَثْبَت.
وقال ابن معين: شَيْخٌ، والذي يسبق إلى قلبي أنّ إسماعيل بن عبد الرحمن الكوفي الذي يروي عنه أبو حفص الأبّار هو الأوْدي. وذكره ابن حبّان في "الثقات". (٢)
مِمَّا سبق يَتَبَيَّنُ أنَّ الحديث بإسناد الطبرانيّ "ضعيفٌ جدًا"؛ لأجل إسماعيل بن عبد الرحمن الأودي "فيه نظر"، له حديثان، أحدهما رواية الباب، وقد انفرد به، فلم يُتابع عليه.
قال البخاري - بعد أن أخرج الحديث في ترجمته -: فيه نظر، ولا يُتابع عليه. ونقله عنه: العقيلي، وابن عدي، والبيهقي، والذهبي. وقال العُقيلي: لا يُتابع عليه، ولا يُعْرف إلا به. وقال ابن عدي - بعد أن أخرج الحديث في ترجمة إسماعيل -: يُعرف بحديث الحمّامات، وقد ذكرنا له بإسناده حديثًا آخر، ولا أعرف له غيرهما. وقال ابن الجوزي في "العلل": هذا حديثٌ لا يصح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وإسماعيل له أحاديثه منكرة، وقال الخطيب: وإبراهيم بن مهدي: ضعيفٌ. وقال الذهبي: حديثه في الحمَّامات لا يثبُت. وقال الهيثمي: فيه
(١) يُنظر: "التاريخ الكبير" ٦/ ١٧٤، "الجرح والتعديل" ٦/ ١٢١، "الثقات" ٧/ ١٨٩، "مشاهير علماء الأمصار" (ص/٢٠٢) ، "تاريخ بغداد" ١٣/ ٢٠، "تهذيب الكمال" ٢١/ ٤٢٦، "تاريخ الإسلام" ٤/ ١٠١٦، "التقريب، وتحريره" (٤٩٣٧) .
(٢) يُنظر: "التاريخ الكبير" ١/ ٣٦٢، "الثقات" ٦/ ٤١، "الكامل" لابن عدي ١/ ٤٦٣، "المغني في الضعفاء" ١/ ١٣٧، "ديوان الضعفاء" ١/ ٨٦، "ميزان الاعتدال" ١/ ٢٣٧، "لسان الميزان" ٢/ ١٤٥.