[١١٩/ ٥١٩] - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ، قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ جَمِيلٍ الْمَرْوَزِيُّ، قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، قَالَ: نا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ بَذِيمَةَ (١) ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: «إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَمَّا وَقَعَ فِيهِمُ النَّقْصُ، جَعَلَ الرَّجُلُ يَرَى أَخَاهُ عَلَى الذَّنْبِ، فَيَنْهَاهُ عَنْهُ، ثُمَّ يَلْقَاهُ مِنَ الْغَدِ، فلا يَمْنَعُهُ مَا رَأَى مِنْهُ أَنْ يَكُونَ خَلِيطَهُ، وَأَكِيلَهُ، وَشَرِيبَهُ، فَضَرَبَ اللَّهُ قُلُوبَ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ، وَنَزَلَ فِيهِ الْقُرْآنُ: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ} الآيَةَ، إِلَى قَوْلِهِ: {كَثِيرًا مِنْهُمْ فَاسِقُونَ} (٢) » .
ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: «كلا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ حَتَّى تَأْخُذُوا عَلَى يَدَيِ الظَّالِمِ فَتَأْطِرُوهُ عَلَى الْحَقِّ أَطْرًا (٣) » .
* لم يَرْوِ هذا الحديث عن سُفْيَانَ إلا عَبْدُ الكَبِيرِ الحَنَفِيُّ، وعَبْدُ اللَّهِ بن المُبَارَكِ، والأَشْجَعِيُّ.
الوجه الثاني: الثوري، عن علي بن بَذِيمَة، عن أبي عُبيدة، عن مَسْروقٍ، عن ابن مَسْعود - رضي الله عنه -.
٣) أبو بكر عبد الكبير بن عبد المجيد الحَنَفِيُّ: أشار الطبراني إلى روايته كما في رواية الباب، وذكره الدَّارقطني في "العلل" (٥/ ٢٥٢/مسألة ٨٦٢) و (٥/ ٢٨٦/مسألة ٨٨٩) مُعَلَّقاً. ولم أقف عليه.
٦) وعبَّاد بن موسى أبو عُقْبَة الأَزْرَق القُرشيُّ: أخرجه الدَّارقطني في "العلل" (٥/ ٢٨٨) ، بسندٍ صحيحٍ
(١) قال الحافظ ابن حجر في "التقريب" (٤٦٩٢) : بفتح المُوحدة، وكسر المُعْجَمة الخفيفة، بعدها تحتانية ساكنة.
(٢) سورة "المائدة"، الآيات (٧٨ - ٨١) .
(٣) قال ابن الأثير في "النهاية" (١/ ٥٣) : "تَأْطِرُوه عَلَى الْحَقِّ أطْراً": أَيْ تَعْطِفوه عَلَيْهِ.