• أخرجه أحمد في "مسنده" (٢٥٩٨٧) ، وأبو داود في "سننه" (١٣٤٧) ، ك/الصلاة، ب/صلاة اللَّيل، عن يزيد بن هارون الواسطي، عن بَهْزٍ، قال: سَمِعْتُ زُرَارَةَ، يقول: سُئِلَتْ عائشةُ عن صَلاةِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بِاللَّيْلِ؟ فَقَالَتْ كَانَ " يُصَلِّي الْعِشَاءَ ثُمَّ يُصَلِّي بَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يَنَامُ، فَإِذَا اسْتَيْقَظَ وَعِنْدَهُ وَضُوءُهُ مُغَطًّى، وَسِوَاكُهُ اسْتَاكَ، ثُمَّ تَوَضَّأَ، … الحديث".
• وأخرجه أبو داود في "سننه" (١٣٤٦) ك/الصلاة، ب/صلاة اللَّيل، قال: حدَّثنا عليُّ بن الحُسَيْن الدِّرْهَمِيُّ، حدَّثنا محمد بن أبي عَدِيٍّ، عن بَهْز بن حَكِيم، بنحو رواية يزيد.
• وأخرجه أبو داود في "سننه" (١٣٤٦) ك/الصلاة، ب/صلاة اللَّيل، قال: حدَّثنا عُمَرُ بن عُثْمان، حدَّثنا مَرْوَانُ بن مُعَاوِيَة، عن بَهْز بن حكيم، بنحو رواية يزيد.
الوجه الأول: بَهْز بن حَكِيم، عن زُرَارَةَ بن أَوْفَى، عن سَعْدِ بن هِشَام، عن عَائِشَةَ رضي الله عنها.
ورواه عن بهز بهذا الوجه حمَّاد بن سلمة، وعِمْران بن يزيد العَطَّار، وتُوبع بَهزٌ على هذا الوجه، تابعه قتادة، كما عند مُسلمٍ في "صحيحه".
١) أنَّ الحديث مداره على بهزٍ، وتكلم فيه البعض كما سبق في ترجمته، وقال ابن حبَّان: يُخطئ كثيراً، (وإن كان العمل على توثيقه كما سبق) ، وقد اضطرب في هذا الحديث، فيُرجح مِن الوجهين ما تُوبع عليه، وقد تُوبع على الوجه الأول، دون الثاني.
٢) ترجيح الأئمة للوجه الأول: فسُئل أبو حاتم عن الوجهين، أيُّهما أَصَحُّ؟ فقال: إن كان حَفِظَ حمَّاد، فهذا أشبَهُ. (٢) وقال الدَّارقطني: قول قتادة أصح - أي بروايته عن زُرارة عن سعدٍ عن عائشة. (٣) وقال المزي:
(١) يُنظر: "التقريب" (٧٧٨٩) .
(٢) يُنظر: "العلل" لابن أبي حاتم (١/ ٤٢٤/مسألة ٢١) .
(٣) يُنظر: "العلل" للدَّارقطني (١٤/ ٣١٦/مسألة ٣٦٥٧) .