(١٦٥٦) ، والسَّرَّاج في "مسنده" (١٤٥١ - ١٤٦٠) ، وأبو عوانة في "المُستخرَج" (١٣٠٢ - ١٣٠٦) ، والطحاوي في "شرح المشكل" (٦٠٨٧) ، وابن حبَّان في "صحيحه" (٢٠٧٦ و ٢٠٧٧ و ٢٠٨٠) ، والطبراني في "الأوسط" (٦٨٤٥ و ٧٣٤٨) ، وفي "مسند الشاميين (٢٤١٩) ، والدَّارقطني في "العلل" (١٣/ ٢٠٣) ، وأبو نُعيم في "المُستخرَج" (١٥٦١) ، والبيهقي في "الكبرى" (١٨٦٦ و ١٨٦٧ و ٥٠١٨ و ٥٠١٩ و ٥٠٢٠ و ٥٠٢١) ، وفي "المعرفة" (٥٦٣٦) ، والخطيب في "تاريخ بغداد" (١١/ ٥٦٥) ، كلهم من طرقٍ عن نافع - من أصح الأوجه عنه (١) -، عن ابن عُمَر، بنحوه، والبعض بزيادة فعل ابن عُمر له.
٢) الْحَسَن بن دَاوُد بْن مُحَمَّد بْن المنكدر بن عَبد اللَّه بن الهدير القرشي التَّيْمِيّ المنكدري.
حاله: قال النَّسائي: لا بأس به. وقال ابن عَدي: أرجو أنَّه لا بأس به. وقال الذهبي: صَدُوقٌ تُكُلِّم فِيهِ. وقال ابن حجر: لا بأس به، تَكَلَّمُوا في سماعه من المُعْتَمِر. وذكره ابن حبَّان في "الثقات".
والحاصل: أقل أحواله أنَّه "صدوقٌ"، فهو مِن شيوخ النَّسائي، وقال فيه: لا بأس به، وهذا يكفيه. بالإضافة إلى أنَّ الجرح فيه مُبْهم فيُقدَّم التعديل عليه، ولعلَّه خاص بسماعه مِن المُعْتمر كما قال ابن حجر.
٦) عبد الله بن عُمَر بن الخطاب - رضي الله عنه -: "صحابيٌّ، جليلٌ، من المُكْثرين"، تَقَدَّم في الحديث رقم (٦) .
(١) يُنظر: "العلل" للدَّارقطني (١٣/ ٢٠٢/مسألة ٣٠٩٣) ، و"مسند عمر بن الخطاب" لأبي بكر النَّجاد حديث رقم (٦٢) .
(٢) "الثقات" ٨/ ١٧٧، "الكامل" ٣/ ١٨٤، "التهذيب" ٦/ ١٤٣، "المغني" ١/ ٢٣٦، "الميزان" ١/ ٤٨٦، "التقريب" (١٢٣٩) .
(٣) يُنظر: "الثقات" لابن حبَّان ٨/ ١٤٨، "فتح الباب في الكنى والألقاب" (ص/٤٤٢) .