• وأخرجه أبو نعيم الأصبهاني في "تاريخ أصبهان" (١/ ٦٠) - ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٢٢/ ٢٧٧) -، قال: حدثنا علي بن أحمد بن علي المِصِّيصي، ثنا أحمد بن خُليد، به.
• وأخرجه مَسْلمة بن قاسم في "زوائده على مصنف ابن أبي شيبة" (٣٦٠٣٢) ، والبخاري في "التاريخ الكبير" (١/ ٣٦٢) ، وابن أبي عاصم في "الأوائل" (١٣٤) ، والعقيلي في "الضعفاء" (١/ ٦٨، ١/ ٨٤) ، وابن السنيّ في "عمل اليوم والليلة" (٣١٧) ، وابن عدي في "الكامل" (١/ ٤٦٣) - ومن طريقه ابن الجوزي في "العلل المتناهية" (٥٦٦) -، والبيهقي في "الشعب" (٧٧٧٨) - ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٢٢/ ٢٧٧) -، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٢٢/ ٢٧٨) ، وابن العديم في "تاريخ حلب" (٣/ ١٠٣٩) .
• وأخرجه الثعلبي في "تفسيره" (٧/ ٢١٤) ، من طريق أبي هارون العَطَّار؛ ومشرق بن عبد الله الفقيه في "حديثه" (٢٣) - مخطوط نُشِر ضمن جوامع الكَلِم، وعزاه إليه الألباني في "الضعيفة" (٢٧٠٤) -، من طريق محمد بن الحسين بن صالح السّبيعي، كلاهما (العطّار، والسّبيعيّ) ، عن أبي حفص الأبّار، به.
حاله: قال أبو حاتم، وابن قانع، وابن يونس: ثِقَةٌ. وذكره ابن حبان في "الثقات". وارتضاه الإمام أحمد، فكان يُحَدِّث عنه. وروى عنه أبو داود - وهو لا يُحدّث إلا عن ثقة -. وقال الحافظ في "التقريب": مقبول.
- وقال ابن مَعين: كان رجلًا مسلمًا، فقيل له: أهو ثقة؟ فقال: ما أراه يكذب. وقال مَرَّةً - كما أسنده عنه العقيلي -: جاء بمناكير. وقال العقيلي: حَدَّث بمناكير - وذكر حديث الباب في ترجمته (١) -. وقال الأزدي: له عن علي بن مُسْهر أحاديث لا يُتابع عليها. فالحاصل: أنه "ثِقَةٌ، له مناكير". (٢)
(١) قلتُ: وذِكْرُ حديث الباب في ترجمته لا يُوافَق ولا يُتابَع عليه، لأنّ المِصِّيصي قد تُوبع على هذا الحديث - كما سبق في التخريج -، بالإضافة إلى أنّ أهل العلم - غير العقيلي - كالبخاري، وابن عديّ، والذهبي، قد ذكروا هذا الحديث في ترجمة إسماعيل بن عبد الرحمن، حتى قال ابن عدي: وإسماعيل بن عبد الرحمن يُعرف بحديث الحمَّامات، فيبرؤ من عُهدته.
(٢) يُنظر: "التاريخ الكبير" ١/ ٣٣١، "الضعفاء الكبير" للعقيلي ١/ ٦٨، "الجرح والتعديل" ٢/ ١٣٨، "الثقات" ٨/ ٧١، "تاريخ بغداد" ٧/ ١١٩، "المؤتلف والمختلف" لابن القيسراني ١/ ٣٣١، "تهذيب الكمال" ٢/ ٢١٤، "ميزان الاعتدال" ١/ ٦٨، "المغني في الضعفاء" ١٨٥، "إكمال تهذيب الكمال" ١/ ٢٩٧، "تهذيب التهذيب" ١/ ١٦٩، "التقريب، وتحريره" (٢٥٦) .