حاله: قال العِجْلي، وابن سعد، والذهبي، وابن حجر: ثِقَةٌ. وزاد ابن حجر: حافظٌ. وقال أبو حاتم: ثِقَةٌ مأمونٌ، ولعلَّه أَوثَق مِن عَفَّان إن شاء الله. وذكره ابن حبَّان في "الثقات". (١) وروى له الجماعة. (٢)
حاله: قال ابن معين: ثِقَةٌ. وقال ابن معين أيضاً: ليس به بأس، مِن الشيعة الكبار. وقال النَّسَائي: ليس به بأس. وذكره ابن حبَّان في "الثقات". وقال الذهبي: صدوقٌ شيعيٌّ. وقال ابن حجر: صدوقٌ رُمى بالتشيُّع. وقال أبو حاتم: يُكْتب حديثه. (٣) فالحاصل: أنَّه "ثِقَةٌ، مِنْ الشيعة الكبار".
حاله: قال ابن معين، وأحمد، والعِجْلي، وابن عمَّار الموصلي، ويعقوب بن سُفْيان، والنَّسائي، والذهبي: ثِقَةٌ. وقال أحمد أيضاً: لا أعلم إلا خيراً.
- وقال أبو حاتمٌ: شيخٌ. وذكره ابن حبَّان في "الثقات"، وقال: يُخْطئ كثيراً. ونقل الذهبي في "الميزان" عن السُّليماني أنَّه ذكر المُخْتار فيمن عُرف برواية المناكير مِن أصحاب أنس. وقال ابن حجر: صدوقٌ له أوهام.
وأجاب صاحبا "تحرير التقريب" - جزاهما الله خيرا -، فقالا: بل "ثِقَةٌ"، أطلق توثيقه جماعة مِن أهل العلم، … وقول السُّليماني جرحٌ تفرَّد به أمام توثيق الجمهور، فضلاً عن أنَّ مُسلماً أخرج له مِن روايته عن أنس (٤) ،
(١) تكلم فيه الإمام أحمد، وأجاب عنه الإمام الذهبي، فقال في "السير" (١٠/ ٤٨٢) : وأمَّا أحمد بن حنبل: فكان يَغُضُّ منه، ولا يَرَى الكِتابة عَنْهُ؛ لكونه أجاب في المحنة تَقِيَّةً، ويقول: صاحبُ تَصْحِيْفٍ ما شِئْتَ. ونقل الحافظ في "مقدمة الفتح" (ص/٤٠٥) قول الإمام أحمد، وعن الدارقطني قوله: يتكلمون فيه. وعقب عليه، فقال: هذا تليين مُبْهمٌ لا يُقْبَل.
(٢) يُنظر: "الثقات" للعِجْلي ١/ ٤٠٠، "الجرح والتعديل" ٤/ ٢٦، "الثقات" لابن حبَّان ٨/ ٢٦٧، "تاريخ بغداد" ١٠/ ١١٩، "تهذيب الكمال" ١٠/ ٤٨٣، "الميزان" ٢/ ١٤١، "التقريب" (٢٣٢٩) .
(٣) يُنظر: "الجرح والتعديل" ٨/ ١٧٠، "الثقات" ٧/ ٤٧٥، "التهذيب" ٢٨/ ٥١٨، "الكاشف" ٢/ ٢٩٦، "التقريب" (٦٨٩٦) .
(٤) يُنظر: "صحيح مسلم" حديث رقم (١٩٦، ٤٠٠، ٤٢٦، ٢٣٠٤، ٢٣٦٩) .