[١٣٢/ ٥٣٢] - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ، قَالَ: نا أَبِي، وَعَمِّي، قالا: نا رَوَّادُ بْنُ الْجَرَّاحِ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: «مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا (١) فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَقَدْ غَزَا، وَمَنْ خَلَفَهُ (٢) فِي أَهْلِهِ بِخَيْرٍ فَقَدْ غَزَا» .
الوجه الأول: الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة - رضي الله عنه -.
الوجه الثالث: الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن بُسر بن سعيد، عن زيد بن خالد الجُهَنِيِّ - رضي الله عنه -.
حاله: قال ابن معين: ثِقَةٌ. وقال أيضاً: لا بأس به، إنما غلط في حديثٍ عن سفيان. وقال أحمد: لا بأس به، صاحب سنة، إلا أنَّه حَدَّث عن سفيان أحاديث مناكير. وقال أبو حاتم: مضطرب الحديث، تغير حفظه في آخر عمره، وكان محله الصدق. وذكره ابن حبَّان في "الثقات"، وقال: يُخْطئ ويُخَالف.
- وقال البخاري: اختلط، لا يكاد أن يقوم حديثُه. وقال النَّسائي: ليس بِالقويّ، روى غير حَدِيث مُنكر، وكان قد اخْتَلَط. وقال ابن عدي: وعامة ما يرويه عن مشايخه لا يُتابعه النَّاس عليه، وهو مِمَّن يُكتب حديثه. وقال الدَّارقطني: متروكٌ.
(١) قال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" (٦/ ٥٠) : "مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا": أي هيَّأ له أسباب سفره.
(٢) قال الحافظ في "الفتح" (٦/ ٥٠) : "خَلَفَه": بفتح المعجمة واللام الخفيفة، أي: قام بحال من يتركه.