فهرس الكتاب

الصفحة 372 من 1397

[٤٨/ ٤٤٨] - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خُلَيْدٍ، قَالَ: نا يُوسُفُ بْنُ يُونُسَ الأَفْطَسُ - أَخُو أَبِي مُسْلِمٍ الْمُسْتَمْلِي (١) قَالَ: نا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ.

عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، يَقُولُ: «إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ، دَعَا اللَّهُ عَبْدًا مِنْ عَبِيدِهِ، فَيُوقَفُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَيَسْأَلُهُ عَنْ جَاهِهِ (٢) ، كَمَا يَسْأَلُهُ عَنْ مَالِهِ» .

* لم يَرْوِ هذا الحديث عن عَبْدِ اللَّهِ بن دينارٍ إلا سُلَيْمَانُ بن بلالٍ، تَفَرَّدَ به: يُوسُفُ بن يُونُسَ.

أولًا:- تخريج الحديث:

• أخرجه الطبراني في "الصغير" (١٨) - ومن طريقه أبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (١١٨١) ، وابن العديم في "تاريخ حلب" (٢/ ٧٣١) ، وهذا الحديث هو ممّا انتقاه ابن مَرْدَويه في "انتقاءه على الطبراني من حديثه لأهل البصرة" (ص/٢٠١، برقم ٩٥) قال: حدثنا أحمد بن خُليد (٣) ، به.

- وأبو بكر الدَّيْنُوري في "المجالسة وجواهر العلم" (١١) - ومن طريقه ابنُ العديم في "تاريخ حلب" (٢/ ٧٣٢) -، وابن حبَّان في "المجروحين" (٣/ ١٣٧) - ومن طريقه ابن الجَوزي في "الموْضوعات" (٢/ ١٦٨) -، وأبو القاسم تمَّام بن محمد في "فوائده" - كما في "الروض البسَّام" (١٧٤٩) -، والخطيب في "تاريخ بغداد" (٨/ ٦٦٨) ، وفي "الفصل للوصل المُدْرَج في النَّقل" (٢/ ٨٠٢) - ومن طريقه ابن الجوْزيّ في "العلل المتناهية" (١٥٣٤) -، ويحيى بن الحسين الشجري في "الأمالي الخُميْسية" (٢/ ١٧٥) ، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٥١/ ١٧١) ، كلهم من طرقٍ، عن أحمد بن خُليدٍ، به.

وقال ابن حبَّان: وهذا لا أصل له من كلام النبي - صلى الله عليه وسلم -.

وقال الخطيب البغدادي في "تاريخه": هذا الحديث غريبٌ جدًّا، لا أَعْلَمُهُ يُرْوى إلا بهذا الإسناد، تفرَّد به أحمد بن خُليْد. قلتُ: وقوْله: "تفرّد به أحمد بن خُليد": سيأتي تفنيده، عند النظر في كلام المصنف - رضي الله عنه -.

وقال في "المدرج": وهذا الحديث لا يَثْبُت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بوجهٍ من الوجوه. ثمّ ذكرَ توْثيقه لرجال الإسناد،


(١) المُسْتَمْلِي: بضم الميم، وسكون السِّين، وفتح التَّاء، يُقَال هذا لمن يستملي على العلمَاء. "اللباب" (٣/ ٢٠٩) .
(٢) الجاه: هو القدْر والمنزلة. قاله الجوهري في "الصِّحاح" (٦/ ٢٢٣١) .
(٣) في المطبوع من "المعجم الصغير" أحمد بن خالد، وهو خطأ، والصواب ما أثبته - كما هو في "الأوسط" - ويؤكد ذلك أنّ أبا القاسم الأصبهاني، وابن العديم قد رويا هذا الحديث من طريق المصنف، وفيه: أحمد بن خُليْد. وكذلك الهيثمي ذكره في "مجمع البحرين" (٤٧٨٦) ، وعزاه إلى الطبراني في "الصغير"، دون "الأوْسط" في كتابه "مجمع الزوائد" (١٠/ ٣٤٦) ، وفي الأول، منهما: أحمد بن خُليْد. قلتُ: وزاد المصنف في "الصغير"، فقال: حدثنا أحمد بن خُليْد - على الصواب - الحلبي، أبو عبد الله بحلب سنة ثمان وسبعين ومائتيْن [٢٧٨] . وهذه الزيادة هي كذلك في "مجمع البحرين" مما يدلّ على أنَّه نقله من "الصغير"، ويزيد ذلك تأكيدًا أنَّه عزاه في "مجمع الزوائد" - كما ذكرتُ - إلى الطبراني في "الصغير"، دون "الأوْسط".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت