١) أنَّ الحديث بالوجه الأول في سنده سعيد بن سُفيان الأسلمي وهو "مجهول الحال"، وانفرد به، فلم يُتابعه أحدٌ على روايته بهذا الوجه؛ وقد أخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" في ترجمة سعيد هذا بالوجه الأول، ثُمَّ أعقبه برواية القاسم بن الفضل بالوجه الثاني، وكأنَّ هذا فيه إشارة إلى إعلال الوجه الأول بالثاني، والله أعلم.
مِمَّا سبق يَتَبَيَّنُ أنَّ الحديث بإسناد الطبرانيّ "مُنْكرٌ"؛ لأجل سعيد بن سُفْيان الأسلميّ "مجهول الحال"، ولم يُتابع عليه، وخالف فيه القاسم بن الفضل وهو "ثِقَةٌ".
- وقال المنذري: رَوَاهُ ابْن مَاجَه بِإِسْنَاد حسن، والحَاكِم، وقال: صَحِيح الإسناد، وله شَوَاهِد. (١)
- وقال الألبانيُّ: كذا قالوا! ورجاله رجال الصحيح غير سعيد بن سفيان قال الذهبي في "الميزان": " لا يكاد يُعرف، قواه ابن حبان. ثُمَّ صححه بشواهده. (٥)
(١) يُنظر: "الترغيب والترهيب" حديث رقم (٢٧٨٤) .
(٢) يُنظر: "مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه" (٢/ ٢٤٣/حديث رقم ٨٤٤) .
(٣) يُنظر: "فتح الباري" (٥/ ٥٤) .
(٤) يُنظر: "الجامع الصغير" حديث رقم (١٨٠٥) .
(٥) يُنظر: "السلسلة الصحيحة" (٢/ ٧٠١/حديث رقم ١٠٠٠) .