[٣٨/ ٤٣٨] - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خُلَيْدٍ، قَالَ: نا عُبَيْدُ بْنُ جَنَّادٍ الْحَلَبِيُّ، قَالَ: نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ حُمَيْدِ ابْنِ مَالِكٍ اللَّخْمِيِّ (١) ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيِّ (٢) .
عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ بَعْدَ نُزُولِ الْمَائِدَةِ.
• أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٤٣٨) - وهي رواية الباب -، قال: حدَّثنا أحمد بن خُليد، نا عُبيد بن جَنَّاد؛ وابن عدي في "الكامل" (٣/ ٨٨) ، مِنْ طريق عَبد الْوَهَّابِ بن الضَّحَّاكِ؛ كلاهما عن إسماعيل بن عَيَّاش، قال: حدَّثَنا حُمَيْدُ بن مالكٍ، قال: حدَّثني إبراهيمُ بن جرير بن عَبد اللَّه، عن أَبِيهِ، سَأَلْنَاهُ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ، فَقَامَ فَهَرَقَ الْمَاءَ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ، ثُمَّ صَلَى بِنَا صَلاةَ الْعَصْرِ، فَقِيلَ لَهُ أَتَمْسَحُ بَعْدَ نُزُولِ الْمَائِدَةِ، قَالَ هَلْ كَانَ إِسْلامِي إِلا بَعْدَ نُزُولِ الْمَائِدَةِ، وَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَمْسَحُ عَلَى خُفَّيْهِ بَعْدَ نُزُولِ الْمَائِدَةِ. واللفظ لابن عدي.
• والطبراني في "الكبير" (٢٣٩٤) ، وفي "الأوسط" (٣٦١٧) ، مِنْ طريق حفص بن سُلَيْمَانَ، عن قَيْسِ بن مُسْلِمٍ، عن إبراهيم بن جَرِيرِ بن عَبْدِ الله، بنحوه.
• والطبراني في "الكبير" (٢٣٩٣) ، والبيهقي في "الكبرى" (٥٢١) ، مِنْ طريق أَبَان بن عَبْدِ اللهِ البَجَلِيّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ نَبِيَّ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - دَخَلَ الْغَيْضَةَ فَقَضَى حَاجَتَهُ، فَأَتَاهُ جَرِيرٌ بِإِدَاوَةٍ مِنْ مَاءٍ، فَاسْتَنْجَى، وَمَسَحَ يَدَهُ بِالتُّرَابِ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ وَذِرَاعَيْهِ، وَمَسَحَ عَلَى رَأْسِهِ، وَعَلَى خُفَّيْهِ، فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ قَالَ: «إِنِّي أَدْخَلْتُهُمَا طَاهِرَتَيْنِ» . قَدَمَيْكَ
(١) اللَّخْمِيّ: بفتح اللَّام، وسكون الخاء، نسبة إلى لخم، واسمه: مالك بن عدي، ولخم قبيلة مِنْ اليمن. "اللباب" (٣/ ١٣٠) .
(٢) البَجلِيّ: بفتح الباء، والجيم، نسبة إلى قبيلة بجيلة، وهو ابن أَنْمَار بن أراش بن عَمْرو، أخي الأزد بن الغوث، منها: أبو عَمْرو جرير بن عبد الله البَجلِيّ صَاحب رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم -. "اللباب" (١/ ١٢١) .
(٣) يُنظر: "التقريب" (١٤٠٥) .