[١٥٩/ ٥٥٩] - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ، قَالَ: نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، قَالَ: نا الْحَسَنُ بْنُ حَبِيبِ بْنِ نَدْبَةَ، قَالَ: نا رَاشِدٌ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحِمَّانِيُّ، قَالَ:
رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، عَلَيْهِ فَرْوٌ أَحْمَرُ، فَقَالَ: «كَانَتْ لُحُفُنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - نَلْبَسُهَا ونُصَلِّي فِيهَا» .
حاله: قال أبو حاتم: صالح الحديث. وقال البزار: بَصْرِيٌّ ليس به بَأْسٌ. وذكره ابن حبَّان في "الثقات"، وقال: رُبَّما أخطأ. وقال الذهبي في "تاريخ الإسلام": شَيْخٌ مُقل مِنْ الرواية، ما علمت به بأساً. وفي "الديوان": صَدُوقٌ. وفي "الميزان": كان عارفا برسم المصاحف. وقال ابن حجر في "التقريب": صدوقٌ رُبَّما أخطأ. وقال في "الأمالي المطلقة": صدوقٌ مِنْ صغار التابعين. روى له البخاري في "الأدب"، وابن ماجه. فالحاصل: أنَّه "صدوقٌ"، لانفراد ابن حبَّان بقوله: رُبَّما أخطأ. (١)
مِمَّا سبق يَتَبَيَّن أنَّ الحديث بإسناد الطبراني "حسنٌ لذاته"، لأجل راشد بن نجيح الحِمَّاني "صَدُوقٌ".
وأمَّا قول الطبراني: لم يَرْوِه عن رَاشِدٍ إلا الحَسَنُ بن حَبِيبٍ، فالحسن هذا "ثِقَةٌ" لا يَضر تفرُّده بالحديث.
(١) يُنظر: "التاريخ الكبير" ٣/ ٢٩٤ مع التعليق عليه، "الجرح والتعديل" ٣/ ٤٨٤، "مسند البزار" ١٠/ ٨٢/حديث رقم (٤١٤٨) ، "الثقات" لابن حبَّان ٤/ ٢٣٤، "تهذيب الكمال" ٩/ ١٦، "تاريخ الإسلام" ٣/ ٨٦٠، "ديوان الضعفاء" ١/ ٢٨٤، "الميزان" ٢/ ٣٦، "التقريب" (١٨٥٧) ، "الأمالي المطلقة" (ص/٧٥) .